الموضوع
:
الوجدان وسبل الأرتقاء والتصحيح!
عرض مشاركة واحدة
07-02-2009, 11:55 AM
#[
42
]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين
تحيّة طيبة أستاذ عادل
موضوع شيّق وجميل....
هنا سوف أعود بك الى ذلك الزمن الجميل.
واسأل سؤالاً ...لماذا ما زالت أغاني الحقيبة باقية بنفس ألقها حتى يومنا هذا رغم تنوّع الأجيال؟ هل هي الكلمات أو سلاسة الكلمات....اللحن...المؤدي...الجو العام ...الخ ؟
بس ما يجيني زول ويقول لي انت من الزمن الفلاني ذي أخونا محمد أبو عاقلة...
...تااااني بقول (الفن الجميل صالح لكل زمان ومكان ولا يعرف عمراً محدداّ.)
نأتي لكلمة ( تذّوق ) وهي إحدى الحواس الخمس المعروفة ولكن هنا سنعمل على تطويرها ليصبح المعنى أكثر شمولية فيكون هناك التذوّق والسمع والبصر...
فعندما يستمع الكثيرون منّا لكلمات الحقيبة وبعمق، تطرب الآذان ويرتقي الوجدان فتهتزّ الأبدان..نسكن في القصيدة فتتحوّل لدينا المشاعر من تفاعلية الى انفعالية...كيف لا! فهي تصوّر لنا أروع المشاهد وتنقلنا الى عوالم المتعة والدهشة ومعايشة و اجترار اللحظات أيّاّ كانت فرح أو ترح وقد لامست أفئدة العديد من الناس....ولكنّ القصّة هنا ترجع لدى الكثيرون الى تذوّق الفن والغوص في أعماقه واستخراج لآلئه الثمينة.... فقد يحدث بأن يسمع الفرد منّا كلمات معينة قد لا تعجبه كثيراً ولا تنال حظّاً لديه الا باكتمال اللحن..
مازال كثيراّ من أهل الزمن الجميل يتغنّون بأغاني الحقيبة على الرغم من أن الزمن غيّر الملامح ورسم خارطة أخرى لكن تجدها تتصدّر المرتبة الأولى لديهم وهكذا الحال أيضاً لكثير من الأجيال الحديثة والتي عملت أيضاً على التنويع والتجديد....
نقطة أحب أن أذكرها صحيح بأن أغاني الحقيبة لا يعلى عليها ولكن وهذا بالطبع هذا لا ينفي روعة زمن ما بعد الحقيبة حينما اضيفت الالات الوترية...وحب الناس مذاهب.
تقديري
قمرنا الأتدوّر
مرحبا بك ياغالية وشكر جميل على بهي الطلّة وثمين الحديث...
صدقيني ...جد سعيد بمداخلتك الجميلة في متصفحي هذا الذي أحسبه خيارا دون بضاعتي المزجاة في هذا المنتدى الجميل...
الحقيبة وما أدراك ما الحقيبة
قبل أن أجيبك (أسمعيها نصيحة)
أبعدي عن الحقيبة وقنّي لها (نعم أعني قني بالقاف وليس الغين أذ المثل يقول في أصله بذاك أي أبعد ثم اجعل له قناة ...ولك أن تمري على متصفحي عن مفاهيم وألفاظ خاطئة)...
نصيحتي مردها (تكأكؤ) الكثيرين ممّن يحرصون على سبر الأغوار من خلال المداخلات والمتصفحات رغبة في الخلوص الى (زمنك الفلاني الذي تقصدين وكذاك عمرك)
أما صاحبنا أبو عاقلة فالرجل له نشهد له بالفوت والذكاء أذ له (أساليبه الخاصة التي لا تنأى أو تحيد) في أيجاد مايريد...وما عليّ الاّ البلاغ
أعود لأمر الحقيبة ياغالية...
لقد أستفتحت متصفحي هذا برؤية أراها في أمر الحقيبة أو غيرها من (خوالد) أغانينا...
صدقيني أنا مثلك أطرب أيما طرب لها ولغيرها من تلك الأماجد من أغانينا ...ولكن تبقى المقايسة (السليمة) هي الأصل!
أليك المداخلة:
اقتباس:
(1)
الذوق الفني
الأذن تعد أكثر الحواس أرتباطا بمستودع الذاكرة!...
والمرؤ دوما أسير مايسمع من أصوات وموسيقى في باكر حياته حيث قد يصل الأمر الى التأثير على ملكة التقييم والترجيح في داخل العقل...
تعالوا لنستمع الى مقطوعة لبيتهوفن أو موزارت ...
أراهن على أن جلنا يفضل عليها (نغمة) طمبور...أو (لزمة) دوبيت...أو (عزفة) على عود!
هذا بمقاييس العلم تقييما وترجيحا ...يخالف الذوق السليم
أصبروا عليّ شوية ياجماعة ...
تعالوا معا نتذكر السجال الذي حدث مابين كبار فنانينا يعضدهم عدد غير قليل من الكتاب والنقاد ضد المنبرين للدفاع عن تأسيس معهد الموسيقى والمسرح...
غالب الناس كان يجمع بأن الألحان والموسقة للأغاني القديمة لقاماتنا عثمان حسين ووردي والكاشف وغيرهم ...فيها أبداع لا تخطؤه الأذن (برغم أنها بعيدة كل البعد عن علمية ومنهجية الموسيقى كما تراضى عليها علماؤها )!...
لقد ناضل ونافح وحارب وردي وغيره ولكنه/هم رضخوا (بعد أقتناع) لجدوى الدراسة والتأصيل المنهجي والعلمي... فالتحقوا بالمعهد (على كبر) وأعادوا صياغة كامل ألحانهم وموسيقاهم القديمة لتتسق مع قواعد الموسقة العلمية!...
ولعل الكثير منا (وأنا كذلك) لم نزل نستمتع بالتوزيعات القديمة للأغاني الماجدة لقاماتنا أولئك ...وهذا مرده بصمات من جماليات الأمكنة والأزمنة والمواقف المستصحبة عند أول سماع للعمل الموسيقي ...أو ظلال الخيالات المتولدة من المداومة على السماع!...
فالأصل في التقييم والترجيح ينبغي أن ينبني على العلمية والمنهجية ...
فهي أدعى الى أستخلاص ونبذ كل عواهن العواطف غير المؤسسة وأزالة كل بصمات التمترس والتقوقع في بوتقة الأنكفاء على (المصرور) من الأشياء!...
التوقيع:
المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم
البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم