عرض مشاركة واحدة
قديم 19-02-2009, 09:00 AM   #[37]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عبدالكريم مشاهدة المشاركة

عسوم سلام
معليش نسيت في البدء أحييك على بوستك اللطيف ده
تعرف الحاجات الحلوه الجبتها دي كلها الواحد بجي ماري بيها بدون مايلاحظ ليها إطلاقاً
مره مره كده بأسرك جمال النيل والخضره وإنت قاطع بي كبري النيل الأبيض وللا كبري شمبات
الكبريين ديل بالمناسبه المنظر من فوقهم خرافي عديل كده
طبعاً الواحد بنتبه للجمال ده في حالة روقان المخ
المهم
صاحبك الفوق ده اخوك نسخه طبق الاصل منو
جاهز مويه ونور وزيت واي حاجه
بس القروش وين
تطير القروش ترك عندي إن شاءالله
قول آمين
بالفعل ياعمر يااخوي
بين يدينا الكثير من الجمال الباذخ ولكنا لا ننتبه اليه الاّ عند النأي والبعد عنه...
أعترف بتقصيري في زيارة الشمالية (الموطن) في أجازاتي للسودان...
لكني زرتها في أجازتي الماضية...
أخذتني قدماي الى شاطئ النيل حيث مائسات النخيل و(البراسيم) من تحتها ...وثمة نبات (اللوبيا) ينشرُّ على سوح تتمطّى الى حيث يقع بصرك...
(قوقيُّ) القماري وشقشقة العصافير لا تفتؤ تقترن برتم أيقاع (بوابير الماء اللستر)...
ودون ذلك أصوات أطفال يلعبون ...
ونهيق حمار يتقاطع مع خوار بقرة حلوب ...
وقفت وأقدامي على الشط تبتل برذاذ أمواج حركها ضرب مجداف أحدى المراكب الصغيرة فاستعليت بكلياتي الى سماوات بعييييدة!
ما كان من (أبن عمي) الذي كان يزرع جرفه الاّ أن ربت على كتفي -أذ ناداني مرارا ولم أسمعه-وأسر في أذني:
-ياعادل ياود عمي أنت بقيت تلفها والاّ شنو؟
أنتبهت وقلت له
-والله ما أظن البلفها زااااتو بيقدر يصل لل(الآفاق) الوصلتها في الدقايق الفاتت دي
تسلم ياغالي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس