اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
لانو هنا مافي فورة ابدا
في الفة وتفاصيل حنينة
بتدفي القلب وتهدهد الوجدان
يلا خليك هنا وبلاش تفارق
ووب علي البهناك 
وهاك البت الحامت في الشريان
|
لا كان كدي نفتح الكتاب
و نغني للحبيبة و الوطن . . .
و نسرد سيرة البلد في الاسى زي ما قال علي المك " سألتني ان اكلمك عن بلدي . . . كأنك سالتني ان اكلمك عن نفسي . . . ليس في سيرتي ما يخجل و لا في سيرة بلدي . . . في الحقيقة انها اسيانة " يا حليلك يا علي المك . . . الاسى اتمكن من كل مفاصلنا اسي . . . نجوت يا علي
و الراحل الطيب صالح على لسان محيميد ( الراوي ) قال عنو البلد الجميل الذي " يموت بالجوع و الفقر و جور الحكام " او كما قال
كتب الاستاذ / احمد الامين احمد
http://sudanyat.org/vb/showpost.php?...74&postcount=2
اقتباس:
|
النقد الاكاديمى الذي كتبه بالانجليزية الدكتور على عبد الله عباس المحاضر بقسم اللغة الانجليزية بآداب جامعه الخرطوم " أتشرف كوني من طلابه قديما " و الذي توصل فيه إلى أن مصطفى سعيد وود الريس وحسنه بت محمود ليسوا شخوصا داخل الرواية خلافا لمحيميد " الراوي"حسب مجمل السياق الفضائي والسردي لعالم الطيب صالح وقله من الشخصيات بل هم عبارة عنfragments within the psyche of the narrator " بالعربي هم شذرات داخل نفسيه الراوي" عليه يجب التعامل معهم نقديا وتفسيريا كأفكار وليس شخوصا من الواقع الخارجي **
|
عاوز اركز على شذرة عبقرية الطيب صالح " حسنة بت محمود " تلك الانثى المشتهاة
كتبت رجاء النقاش
وما اشبه حسنة بنت محمود بالسودان نفسه . . . تريد أن تخطو إلى الامام دون أن تنزع جذورها من الأرض .
[frame="6 10"][align=justify]وكانت " حسنة " ، بعد أن مات زوجها مصطفى سعيد تريد أن تتزوج شخصاً آخر هو " الراوي" الذي يقدم لنا القصة بلسانه . وهذا " الراوي" هو في الحقيقة الامتداد الوحيد المقبول لمصطفى سعيد .. سافر إلى أوروبا وعاد إلى وطنه يحمل مشعلاً هادئاً وصادقاً ، ولذلك جعله مصطفى وصياً على أولاده وثروته وزوجته وأسراره جميعاً .
ولكنهم فرضوا على " حسنة" أن تتزوج من العجوز " ود الريس " فكانت النتيجة أن قتلته وقتلت نفسها . وبذلك تكون " حسنة " قد قتلت التقاليد القديمة التي تعودت أن تجعل من المرأة شيئاً من المتاع المادي وليست "إنسانة" ذات عاطفة خاصة مستقلة . انها قتلت رمزاً من رموز الماضي بتقاليده ونظرته الخاطئة إلى الحياة ، وأحدثت بهذه "الجريمة" صدمة مفجعة لمجتمع قريتها الإفريقي الهادئ البسيط ... لقد استيقظ هذا المجتمع فجأة على هذه الجريمة الحادة القاسية . وفي هذه الجريمة سقطت حسنة شهيدة حبها ، وشهيدة حرصها على ألا تتراجع عن العالم الجديد الجميل الذي خلقه لها زوجها الأول مصطفي سعيد .
وما اشبه جريمة " حسنة" بجريمة مصطفى نفسه في لندن " جريمة حسنة " هي ثورة ضد التقاليد التي تحول المرأة إلى لعبة . وجريمة مصطفى سعيد هي قتل للوجدان الأوروبي المعقد ، والذي يعلن كراهيته واحتقاره لإفريقيا ثم يتمسك بها ويقبض عليها بأصابعه ، بل وينشب أظافره فيها حتى لا تضيع .. فموقف أوروبا من إفريقيا هو تظاهر بالكره يقابله حرص على إفريقيا وتمسك بها مستبد وعنيف . وهذا هو نفسه موقف الزوجة الانكليزية من زوجهـا الإفريقي مصطفى سعيد ... كانت تبدي له كرهاً وتمنعاً واحتقاراً ، وهي في الحقيقة تريده لتعتصره وتحقق متعتها ثم تعامله بعد ذلك كالكلب .
جريمة " حسنة " هي قتل للوجدان الإفريقي بتقاليده القديمة بحثاً عن وجدان إفريقي جديد ، وجريمة مصطفى سعيد قتل للوجدان الاوروبي باستبداده وعنفه ورغبته في السيطرة بحثاً عن وجدان أوروبي خال من التعقيد والمرض .[/align] [/frame]
نجوت يا مك و نجوت يا صالح . . .
اما نحن فقصتنا بقت مجوبكة خالص
لنا الله . . . و ايماننا بالثورة و بعضنا البعض