فلو كنا من الغابات حقا ..
لما تركت جموع الناس هذا العسكر المأجور- يرفل في الخضار بإسمنا
و لو كنا من الصحراء حقا ..
لقاتلنا الرعاة على جذوع النخل,ذدنا عن مياه النيل- آخر ما ادخرنا- للبقاء على مسارحنا
و لكنا كما نبدو هجينا نيئا لتلاحم الغابات و الصحراء, إذ يرتاح فوق رؤوسنا
التجار
و السمار
و الفوضى
و تحكمنا القبائل و الجنوووووووووود
غيابتنا الأكيدة
يرتفع فوق الهتاف ... وينخفض تحت اللحم الحي
هذي هي غيبتنا التي سنخرج بعدها بلا خطايا
النص الذي يقرأ طازجا بعد 14 سنة دا (حك جلدي ) أكثر من جميع أظافري
دا شعر تمام ... لكني محتاج اقراهو تاني وبعدين اجي راجع
|