الأخ شوقي ..
تحياتي وتقديري ..
أضم صوتي لصوتك في أن هذا الذي حدث ويحدث هو بالفعل محنة سودانية نتفرد بها نحن ، وأن مقدم البرنامج يتحدث أكثر من الضيف بطريقة فجة.
مما يحز في النفس أن مقدم البرنامج كما وضح لا يعرف مكوار ولا من أين إشتق الإسم مع عدم مطالبته بالإلمام بسيناريو إطلاق الإسم على الخزان والمحطة ، أما أن يسمع ضيفه وهو يصرح بأن صاحب الإسم إغريقي ولا يملك في خزينه المعرفي ما ينافح به عن صاحب الإسم الذي إستلبه الضيف الأغر حتى جنسيـته فتلك هي المحنة الكبرى.
وأعذرني يا أخ شوقي وليعذرني الإخوة الأفاضل من المتداخلين أيضاً إن تساءلت عما يجعل الأستاذ مالك الزاكي إسماً في تاريخ السودان ، فما الذي قدمه الأستاذ الزاكي ليصبح علماً من أعلام تاريخنا المفترى عليه ؟
أعتقد أن ضرع الأخ الجزلي قـد أدركه الجفاف فبات يحتلب من هائمات العيس.
لك المودة
|