العزيز شوقي بدري لك تحيييييية بداية
وحقيقة الواحد حام حول البوست ده كتير وتهيب يبدي فيه رؤية لتماسك الطرح اولاً ولقوة المداخلات فيه وغايتو الواحد بحاول يقح هنا
وبصراحة انحنا شعب مصاب في ذاكرته منذ فترة ليست بالقصيرة .... و ذكر عبدالله التعايشي في هذا المقال يقودني لمدخل هنا ومعروف للجميع بان الناس فرت من حكم الخليفة عبدالله واستعانت بمصر من اجل الخلاص من حكم الطاغية التعائشي واستبشرت بعض القبائل خيراً بقدوم المستعمر مرة اخرى للسودان . وليس ذلك بمستغرب اذا علمنا بان ذلك العهد لازال مضرب مثل في القبح لانسان السودان ( ليه انت قايل الدنيا جهدية ) وبعضهم يقول مهدية . وللأسف يغيب كل ذلك من ذاكرتنا ولا تبقى غير صورة عبدالله التعائشي وهو يموت على فروته ونعتبر ذلك حسن ختام لبطل همام ..
وكما يحدث الان نحاول ان نلبس كل شي للرئيس البشير ونستأصل من تسبب اصلاً في انتشار هذا الوباء السرطاني .المتمثل في مشروع الدولة الدينية . وتمكين هؤلاء من كل شي في السودان ؟
في اعتقادي بدأت اماني واحلام وشعارات ستة ابريل تجهض ويجد الاسلاميين موقعاً طفيلاً بزعامة الشيخ حسن عبدالله الترابي منذ ان ظهرت ثقافة عفى الله عنما سلف بديلاً لمحاسبة سدنة مايو ومن كانوا وراء قوانيين سبتمبر ؟؟؟
ثم كانت لجماهير ابريل وقفة اخرى باسقاط الشيخ حسن عبدالله الترابي ليطل من ما يمسى بدوائر الخريجين وبقية المسلسل معروفة تغلب الجبهة الاسلامية بين المعارضة والمشاركة في السلطة والتلاعب بكل ما كان مطروح قبل ستة ابريل وبعدها بما فيها الغاء قوانين سبتمبر والتي رات احزابنا تجميهدها بدلاً من الالغاء ......... ثم اتى الانقلاب بعد ان تيقن الترابي بأن اتفاقية الميرغني قرنق غاب قوسين او ادني من التوقيع والنجاح وللمرة الثالثة استطاع الترابي ان ينفذ ان لم نقل الرابعة بعد قراته لخطابه الشهير بثورة اكتوبر والالتفاف حولها ؟؟؟؟؟؟ حدث الانقلاب وكان حمات الديمقراطية في خبر كان
ليلوك علينا الاسياد نفس القصة استرجاع الديمقراطية والحريات وووو
وبدأ الشيخ يعيد مسلسل من الجديد بعد قناعته بفشل مشروعه الحضاري وطلاقه الباين لمجاعة القصر وبالفعل بدأت الان مرحلة العفو عن الترابي بالساحة السياسية السودانية وكل الدلايل تشير لذلك ؟
ولعل الشيخ بذكائه وخبثه يدرك جيداً نفسية الانسان السوداني بما فيهم قادته السياسيين فلم يعجز عن الاسلوب الذي يضمن له مكانه في التغيير القادم فتارة يغرد خارج السرب لينال اعتقال يلمعه امام الناس وتارة يدلي بالاجتهادات الفقهية المسيرة للجدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبدأ قادتنا السياسيية في دعوة المؤتمر الشعبي لكل مؤتمراتهم ولندواتهم السياسية بما يعني بأننا سنمارس حكاية الفروة وحسن ختامها ولتعود قصة عفى الله عنما سلف مطلة براسها من تاني ... مما لا يبشر بخير حتى لو كان هناك تغيير ديمقراطي قادم ناهيك من محكمة دوليييييييييية وغيرها من مصائب جرها هؤلاء للسودان فحوجتنا للفاقه مما نعيشه اكبر من اي تغيير قادم والمراجعة الدقيقة والمحاسبة والمكاشفة والوضوح في هذه المرحلة والتقييم الشامل لكل تجاربنا هي الطريق الاول والاخير