{5}
تعلقت حياة بالغناء والرقص منذ ذلك الوقت وهى مازالت طرية العود والحلم
الدلوكة تقرع, تدق جوة فى القلب وتنزع عيونو من النعاس
الزيتونة اجادت الرقص فى ايام بسيطة
شباب كوريا اترصوا فى برش رقيصها
ترترن معاها اوجاع مشتركة بتحكيها بيوت الطين والقش والكرتون فى حتات كتيرة فى العالم..
حنان المعروفة بحلاوة لبن تغنى لحبيها احمد المصطفى
وونقاربى حكايتها متوهط خد ذلك البلد الامين.
الوسيم القلبى رادو...
ياظبية
الليلة ماجانى...
صوت مكسور, بتسعدلو كانت بالغنى
وجسدها مبروم زى خاتم المنى فى يد البنات
سليمان المعروف بسليمانة المفنوس ينفنس فى الدارة ويرفع طرف عراقيهو ويرقص مشبلا على الحلوة حلاوة لبن
حاجة بشائر بت التوم تنهرو, امرق شوف الحلة دى ماتحرق, الله يعفينا ويشفينا ويحمى وليداتنا من جنس هادى البطالة,,
سليمانة يفنس مواجعة فى الجابرة وتغنى ليهو
ياقلبى تعذيبك ماهو باين واصبر على المحبوب....
طار قلبى
اذن الوادع ياقلبى وحبيبى
فارقنى حبى ارتاح يارقيبى,,,,
وتنخج بالبكاء محاسن
تنخج حجول غناها وتربّ الحلة البتغلى فيها عيون العيال الكتار بى بليلة دخن الحاجة..
كان الاعداد لعرس الزيتونة مهرجان للحلة البتغنى عشان تحيا
فرصة ياعزو, ناكل باقى الكسرة بالويكة, قال الولد الصينى اللى جاء للدنيا نتيجة مشروع تنموى فى البلد
انتفخت جيوب وكبرت بطن فتحية بعزو, ماهو من يوم قالوا والله يكفينا شر قالوا, بدأت تحوم بالليل عرفوا انو الموضوع فيهو إنة, كجوج الولد الشقيان اللى بيمشى الحلة القدام الواقعة شمال خط الفقر يسرق منهم الرغيف,
قصتك شنو انت كل مرة ماشى تسرق رغيف بس, ماتشوف معاك طحنية خلينا ناكل منها كان الله يستعدل حالنا ونجيب لينا جنا يشيل رأسنا ويصد بناسنا, قال ودعصمان اللى تاب من السرقة من سنين وتطايرت سفتو اللى شحدها من اشول.
كجوج شافها فى ترب النصارى تزازى بالليل, اها فى يوم ماطر ارتعد الصينى وزمجر وتمددت فتحية فى انتظار كثافة العالم التحتانى.
اها ياجماعة العروس دى دسوها فى بيت بعيد, شيلوا اللمبة الصغيرة وخلوا التانية بتمشى الحال مع الرتينة
قعدن النسوان الاتنين امات فناجيط كبار يزعطن فى جسم الزيتونة ماخلن ليهن شعرة طايرة
وش الزيتونة يتصبب من العرق
تعض على شفيتها ومافضل ليها الاّ تقول الله لىّ
تقدر تقول حاجة, هو فى زول بيقدر يقول بغم لمن ام جعل تكون فى
وهطت دفاراتها فى البنبر ورجله اللى انسكرت تحكى مردود الفتريتة ومديدة الحلبة اللى اكلتها النص بالنص مع الزيتونة ايام تشحيمها عشان احمدو يقدر يملأ يدو من كل اللى جابو فى الشيلة الماخمج..
قعدت ام جعل توصى فيها..
اوعاك تسلمى نفسك من اول يوم
باقى فى زمنا ماعرفنا الشىء ده ذاتو شنو , وحاة جنايا انا ماعرفتو الاّ لمن جبت ولدى البكر, تضحك بانتشاء
وحواء الفلاتية تعلق- بطل كضب, مالك مابتعرفو ماتراكى مليتى الهلة واللى وراها إيال, {عيال} هدت الراجل لمن بقى يقدى وكتو كلو فى الجامع..
ام جعل تبرطم وتحاول تقيف على حيلها وتتناول المفراكة لكن حواء ماشاءالله عليها جرت قبال الشحطة ماتقع فى طهرها.
الزيتونة مننطة عيونها والحكاية ماكملت عن البعاتى,
الله يقدرك تقولى بغم
والله يقدرك اصرخى, لازما تبقى شداعة وتتدلعى عليهو قدر ماتقدرى, اصلم الرجال ديل مابدورو الواحدة الا لمن تابى ليهم
اها اسمعى نصيحة القدامك.. وترانا حارسينك برة لمن يجينا احمدو طالع ببشارة الخير..
حواء تقيف من وراء الشرقانية وتناضم الزيتونة..
ماتسمعى كلام نسوان ده, الشىء دى والله هلو شديد, اسالنى انا
امشى ياغلفاء يابت الغلفاء, دايرها تكون زيك يا ام ريحة صناح..
...
..
.
انتهت المراسيم
الصيوان دقوه
مافى كرسى ولا عنقريب فى الحلة ماطلعوه
البنات لبسن فيونكات احلامهن وفردة اشواقهن وجن زرافات حلم
مافى زول ما اتعشى,
اكلو وشبعوا واترعوا ليالى طويلة من غير لحمة
ود الصينى اكل فى الباسطة ولحس صوانيها والليل كلو امو تسقيهو فى المحريب والجردقة وبطنوا وقفت دلوكة
ريحة الصندل والبخور تسوق عيون الناس فى اتجاة قدوم الزيتونة..
الفارعة زى حلم حياة
واللامعة زى حقيقة مافى زول بيفوت قدرو, وقدر الحلة الوراء كان الفقر..
وبدأت الحفلة..
بدأت الحكاية منضومة فى سوميتة الحياة اللى إشتهتها الزيتونة ولكن...
يتبع
|