18-05-2009, 07:35 AM
|
#[41]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبراهيم علي
[align=right]الاخ العزيز خالد
اولا حمد لله علي سلامة الوصول
هناك نوعان من البشر لا يرجي منهم فائدة مؤيد اعمي لا يرى إلا ما رأت (غزية) فهي إن رأت باطلا وقالت هو حق فهو عنده الحق وإن رأت حقا وقالت هذا باطل فهو عنده باطل
والنوع الآخر معارض اعمي ايضا يرى حق (غزية) باطلا وإن كان حقا وباطل غزية حقا وإن كان باطلا
هؤلاء غير مؤهلين لادارة حوار
أول ما يدرس للإعلاميين (وانا لست من قبيلتهم للعلم فقط) أن الخبر مقدس والتحليل حر إذا ذهبت بصفتك إعلاميا حرا (وهو ما اميل اليه) فهذا واجبك ودورك الذي يجب أن تقوم به
مبدأ عريق ارسته الصحافة الغربية انهم يقبلون كل الدعوات التي تأتي لصحفييهم بغض النظر عن الجهة الداعية ولكن بشرط واحد هو تكفل الصحيفة بنفقات الرحلة من تذاكر وإقامة وغيره
لست أرى في ذهاب الاعلاميين بالخارج لحضور هذا المؤتمر عيبا أو مذمة فهذا دورهم وواجبهم أن يكونوا في موقع الحدث ولكن ما أراه ينتقص في مهنية من قبل أن تكون تكون نفقات الرحلة على حساب الحكومة فهي الجهة الداعية ولها هدف من وراء ذلك وليس كلام كمال عبداللطيف (ضابط الامن السابق) سوى محاولة تجميل فالعبرة بالأفعال وليست بالخطب فما زالت القوانين المقيدة للحريات موجودة وما زال جهاز الامن ينتهك الدستور وما زالت الرقابة القبلية تمارس في كل يوم وحتى ايام المؤتمر حذفت بعض المقالات من صحيفة اجراس الحرية .
خالد لا أطعن في مهنيتك و لا وطنيتك والتزامك بمواقفك
ما اوردته حتى الان يعد في جانب الخبر وهو مقدس ولكن ننتظر تحليلك وبعد ذلك سنناقش ما توصلت اليه من خلاصة
ولك ودي[/align]
|
العزيز محمد إبراهيم
حبابك يا أخي
والحديث عن النفقات....
أحمد لك أولا أنك لم تتطرف وتتحدث عن قطع أراضي ممنوحة وسيارات وغيره مما جادت به ذهنية المناضلين في المواقع الأخري.
تساؤلاتك مشروعة يا محمد وأنت محق فيها تماما عندما تتحدث عن مناديب إعلاميين الغرض الأساسي من مشاركتهم "تغطية" حدثا ما إعلاميا ولمصلحة الجهة الباعثة.
الأمر هنا مختلف. الدعوة تمت للمشاركة في حوار وهي دعوة الغرض منها الإستئناس برأي خبراء في مجالاتهم المختلفة لترقية الإعلام السوداني.
إذن المشاركين في هذا الملتقي دعوتهم تمت بصورة فردية وهم لا يمثلون مؤسساتهم.
الدعوة تلقوها من "دولة" وليست مؤسسة .
هذه الدولة هم رعاياها ولهم حقوق لديها وواجبات تجاهها.
إذن يا صديقي والأمر كذلك لا أري بأسا من أن تقوم الدولة بدفع تكاليف رحلتي وهي من احتاجتني .
التكاليف نفسها تنحصر في
* (تذكرة السفر) . وهذه في حالة الرحلات الجماعية يمكن الحصول عليها بأسعار زهيدة.
* (الأقامة في الفنادق). وهذه ينطبق عليها نفس الشروط أعلاه.
*( الوجبات) . الأخيرة تمت بدعوات من مؤسسات "تبرعا غير مجاني" وكمثال تمت دعوتنا من إدارة مشروع سكر كنانة لوجبة غداء.
جلسنا في صالة في مركز الفاتح لنستمع لمحاضرة عن صناعة السكر في السودان لمدة ساعة.
لاحظ أن المخاطبين هنا إعلاميين من جميع أنحاء العالم.
هذه في منظوري (دعاية) - ركلامة- زهيدة الأجر نالت مؤسسة السكر فيها الكثير مقابل وجبة طعام وقس علي ذلك.
يا صديقي محمد السفر للسودان والإقامة في فندق لأربعة ليالي ليس حلما يدغدق مخيلة إعلاميي الخارج وهم لا تعييهم أسعار التذاكر أو الإقامة. والهدف عندهم الوطن وخدمته واشباع ذاك "الفضول الإعلامي" الذي يقودهم صدقني.
|
|
|
|
|