اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان
الله يجازي محنك يا عم فتحي فاقعني ضحك من الصباح لكن معقول يا عمك (تقوم بيكم التلاتة) أي واحد ما عرف التاني نزل وين ولا الحاصل شنو ، برضك تقول لي قش يا أسامة أخوي.
تحياتي/ عثمان الطيب
|
في الحقيقة ياعثمان كنا خمسة مكبسنين ناس نايمة وناس سارحة ومافي زول جايب خبر هو ماشي وين وانا كنت سايق عربيتي (الكفتيرة) وهو اسم اطلقو عليها أخونا الشفيع السيد الموجود في الدنمارك منذ ستينات القرن الماضي والاسم اتعمل عشان مكنة العربية كانت خفيفة وبتدخن من المكنة فكنت تشوف الدخان طالع من الكبوت وانا ماشي زي كفتيرة الشاي لامن الموية الفيها تغلي..زيادة علي كدا الدركسون كان فيهو بوش دورة كاملة ولازم تركز شوية عشان لامن تجي تلف لازم تلف الدركسون لغاية ما يشبك وبعدين تلف العجل.
تعرف زي ما قال أخوي مجدي في حاجات لما تحكيها تلقي الناس طوالي ينطوا ليك في حلقك علي أساس انك كضاب ..واحد يقول ليك الجاك وواحد يقول أكتل العقرب دي.ودي مصطلحات الزمن داك للكضب والكضاب..
أها أسمع دي: أقسم بالله العظيم وبكل الكتب السماوية وبحياة أولادي وترب أبوي وأمي اني في مرة رجعت من أمدرمان الي بحري بالعربية بدون دركسون عشان الترس العاشق ومعشوق خرط وبقي يلف علي الفاضي..والحكاية دي في ناس لسة عايشين يشهدوا عليها..كانت الساعة تلاتة صباحا والشوارع فاضية والعربية الجماعة بينزلو يضبطو اتجاه اللساتك ولامن نجي نلف ينزلوا يلفوا اتجاه اللساتك للجهة العايزين نلف ليها وبعد ما نلف برجعوا اتجاه اللساتك للوضع المستقيم..وعلي هذه الحال قطعنا كبريين ..
وفي الحقيقة الواحد لو ما كان ضارب موية الزينداوية وماكل سمسمية تمام ما كان بتجيهو الشجاعة يعمل حاجة زي دي..
أ كيد في ناس كتير ما مصدقين الحكاية دي لكن كل كلمة فيها حقيقة..
التعديل الأخير تم بواسطة فتحي مسعد حنفي ; 19-05-2009 الساعة 02:43 PM.
|