عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2009, 08:42 AM   #[34]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

10- انتشار الأسلحة بدارفور: -

احد الأسباب المباشرة بدارفور انتشار الأسلحة النارية وهذا الأمر ستكون أثاره ايجابية أو سلبية في إي جهد يبذل في مجال تحقيق السلام والاستقرار. كانت السياسة المتبعة في فترة الإدارة البريطانية تعمل على السيطرة الكاملة للسلاح الناري بدارفور وذلك لدرايتها بطبيعة المجتمع القبلي بدارفور وخاصة وسط قبائل الرحل . من اجل ذلك كانت الإجراءات لحيازة إي قطعت سلاح تقتضى استخراج رخصة بذالك من اعلي السلطات وهى مدير المديرية وذلك بعد استيفاء شروط دقيقة وذلك بعد توصية رجل الشرطة الأعلى ومفتش المركز بعد التأكد من حسن السير وسلوك الشخص المعنى وخلو ماضيه من إي جرم مدني أو جنائي . ٍوهذه الإجراءات الصارمة قد تبدلت في العهود الوطنية الأخيرة بل أصبحت الدولة تشجع على اغتناء هذا السلاح ٍتحت معاذير وأسباب مختلفة . كما إن انتشار أسواق السلاح السرية بدارفور بعد الحروب في الإقليم الجنوبي وجمهوريتي تشاد وإفريقيا الوسطى جعل الحصول على قطع السلاح الناري في متناول يد كل من يقدر ويرغب في ذلك وبأسعار زهيدة . وهكذا انتشر السلاح الناري وسط المجتمعات القبلية المتنافرة وشجع ذلك إذكاء الصراعات المرية ولأتفه الأسباب .

11- ازدياد ظاهرة الاستقطاب العرقي بدارفور :

بعد موجات جفاف الساحل (1970- 1985م) تكثفت بحيرات من شمال دارفور إلى جنوبها والى منطقة جبل مره . في هذه الفترة كانت الصراعات حول الموارد القبلية الطابع , إي بين قبيلة وافده وأخرى مقيمة وكانت تعالج هذه الصراعات وفق الأعراف والتقاليد بين القبائل ولكن بعد إن تكاثرت هذه الصراعات (وتكثفت) ظهرت اتجاهات جديدة تُزكى ديناميه الاستقطاب العرقي في عام 1986 انفجر صراع قبلي على إطراف جبل مره بين الرعاة (البقاره) وفى هذا الصراع بدأت بعض الأحلاف القبلية تتكون فناصرت بعض قبائل الرعاة من (الاباله) قبائل البقاره ضد قبائل الفور وهذا بدأ الاستقطاب الاثنى ينمو ويتكون . في عام 1995م أعيدت هيكلة الإدارة الأهلية بولاية غرب دارفور ودخل لأول مرة نظام الإمارات الذي أسس للعرب الر حل إدارة شبه مستقلة للرحل بكل من إدارات المساليت والفور بغرب دارفور . اشعر هذا النظام القبائل المستقرة (المساليت والفور) قٌصد منه تفتيت إدارتهم التاريخية التي كانت تقوم على حيازة الأراضي القبلية عرفيا وبذلك قصدت الإدارة الحكومية الانحياز للعرب الرحل الذين لا يملكون ديار أو حواكير مما يعرض هذه الديار للخطر مستقبلا اثر تلك الإجراءات الإدارية الجديدة أنفجر الصراع الدامي بين المساليت والعرب (1996-1997والت الصراعات أيضا في مناطق الفور بجبل مره وهكذا فجاه تحول الأمر إلى صراع اثني واسع الانتشار ونشطت الاستقطاب العرفية بين (عرب وأفارقة) عام 2003م دمج بداية حركات التمرد بدارفور بلغ الاستقطاب الاثني مداه وذلك لان معظم قيادات الحركات المسلحة تكونت من قبائل غير عربية وناصرت هذه الأخيرة الحكومة وحاربت إلى جانبها وهكذا اكتملت حلقات الفرز الاثنى في الصراع الجاري ألان بدارفور).



منال غير متصل   رد مع اقتباس