انقلاب هاشم العطا أو حركة 17 يوليو 1971 التصحيحية :
-------------------------------------------
من الأحداث المهمة في تاريخ السودان الحديث هذا الانقلاب ، ليس لناجحه وبل انما لفشله ، حيث ادى فشل هذا الانقلاب ليس فقط الى ارتداد النميري عن الحزب الشيوعي السوداني و تصفية رموزه و مفكريه مثل عبد الخالق محجوب و اخرين ، بل ايضاٌ الى اتجاه النميري الى اقصى اليمين الاسلامي و تحالفه مع الاخوان المسلمين في ذلك الوقت بزعامة حسن الترابي الامر الذي ادى في النهاية الى تطبيق قوانين سبتمبر التي عرفها - النميري الترابي - بالشريعة الاسلامية و عارضها الكثيرون و من ابرزهم المفكر الاسلامي المعروف محمود محمد طه الذي حاكمه النميري و اعدمه بتهمة الردة نتيجة لمعارضته لقوانين سبتمبر هذه
ما اركز على ابرازه هنا في هذه المساحة ، ليس رأي في النميري أو انقلاب هاشم العطا بل مشاعر احدى الضحايا لتلك الفترة ، و هي كمالا بابكر النور ، ابنة المقدم بابكر النور أحد الذين اعدموا ضمن من اعدموا عن عودة النميري الى السلطة ، بمحاكمات اعترف كل من كانوا حول النميري وقتها بعدم عدالتها كما سنبين ذلك لاحقاً في اطار محاولة التوثيق لتلك الفترة العصيبة من تاريخ السودان
|