ود عثمان
تأتينا (تشع) موسقة وتضوع عطرا ياحبيب...
كم يأسرني ياود عثمان صوت وردينا هذا بصفائه (القديم) ذاك!...
فهذه الماتعة ...كم دغدغت فينا مواطنا للعشق والهيام ياصاحب!
انه لحن لا تتبدى (تمام) حلاوته الاّ للذي عاش ردحا من عمره في مناطق السكوت والمحس حيث نشأ وردي وترعرع!!
فوردي بلحنه هذا قد البس كلمات راحلنا الجميل اسماعيل حسن لباس حسن لا يدانيه الاّ وصف ذاك الشاعر الذي قال (وأمواه تصل بها حصاها صليل الحلي في ايدي الغواني)!
لكن...
ليت وردي (يومها) استجاب لاسماعيل حسن فأبدل مستفتحها الى (كَدِي) بدلا عن (كِدَة) التي غيرت كثيرا من مرادات الأيحاء ومآلات السؤال...
مودتي ياصديقي
|