عرض مشاركة واحدة
قديم 22-07-2009, 09:28 AM   #[20]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

من تمام الحرية (التصالح مع النفس)...
ولكن لايمكن لل(مسلم) الوصول الى ذلك الاّ من بعد القرار الى فهم (سليم) للتوحيد!...
اليكم هذه الأضاءة التي سبق لي أيرادها من قبل...
جلنا كان (يحسب) التوحيد قاصر على النطق بشهادة أن (لا أله ألاّ الله محمد رسول الله )...
لكن (التوحيد الحق) يتعدى النطق الى الكثير من القناعات التي يلزم للنفس المسلمة أن تقطع فيها برأي (أوحد) حتى يحدث التصالح الحقيقي مع النفس!...
أضرب مثالا لذلك:
الكثير منا تجده (موزع) النفس مابين (حل) الغناء والموسيقى وحرمتها ...
فتجده -في قرارة نفسه -يطرب للنغم الجميل ويرتاح للموسيقى الحلوة ...
لكنه لا يلبث أن (يتوارى) دون الناس حتى لا يروه متلبسا بأستماع أو طرب! ...
فالذي يلزم المرء ...تصالحه مع نفسه بالقرار الى رأي (فقهي) يقنعه أما بالحل (الذي أجده أرجح) أو الحرمة حتى لايدخل نفسه في متاهات ال(تشتت) النفسي...
فيؤدي ذلك الى شرخ في وجدانه ...
وينتفي تصالحه مع نفسه!...
والقناعة بأي أمر ينبغي أن تُستمد من أرادة حرة وعاقلة حيث (لا أكراه في الدين) ...
ويقوم المنهج الاسلامي (برمته) على الحرية في الأعتقاد والقبول ...ومثل هذه الصورة تتبدى واضحة لدى أهل الغرب عندما يعلنون أسلامهم ...المرء منهم تصبح (مرجعيته) واحدة لا ثاني لها وهي حكم الله ورسوله ...
تجد الفرد منهم يبحث دوما عن (حكم) الاسلام في كل أمر... وهنا كم (يتعب) الرجال منا عندما يتزوجون (الغربيات) اذ تراجعه في كل صغيرة أو كبيرة في دينه...
فالتصالح مع النفس بتمام التوحيد هو (الأخبات) الحقيقي لله الواحد الأحد في نهجه الذي ارتضاه لنا كمسلمين حيث قال في محكم تنزيله (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) 17 الأنعام



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس