عرض مشاركة واحدة
قديم 06-08-2009, 07:24 AM   #[6]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

صراع المصالح :

هنالك مصطلح توصف به عملية الاستيلاء علي منظمات العمل العام في الحزب.. يسمونه (التكويش) .
وللحقيقة فإن مسألة التكويش ليست بسياسة حزبية انما اجتهاد من بعض العضوية وصارت إرث بل صارت أحد الثوابت السياسية ودار حولها جدلا طويلا ولا يزال ..

ظهرت مضار هذا "التكويش علي منظمات العمل العام" في تبوء العديد من منسوبي الحزب الشيوعي لقيادة هذه المنظمات بحجج مختلفة أكثرها شيوعا "منع منسوبي الحركة الإسلامية من التغلغل للمنظمات" ..
ثم امتد المنع ليشمل كل من هو غير منسوب للشيوعيين ..
النتيجة منظمات ميتة يقتلها الفساد وتدار بصورة "أخوي وأخوك" .
النتيجة أن القادرون علي العمل صاروا مبعدين ومطاردين.
النتيجة أن منظمة ضخمة في صيتها كالمنظمة السودانية لضحايا التعذيب صار يتحكم فيها 25 عضوا ..
25 عضوا يشكلون جمعيتها العمومية لا يرضون لها فكاكا يتداولون قيادتها بصورة دورية امتدت لسنوات ، رفضت كل القيادات التي أمسكت بزمام الإدارة فتح العضوية لإدخال دماء جديدة للمنظمة لنفس الحجج السابقة..
ثم كان صراع المصالح بعد أن أمسك الفساد بعظم المنظمة ..
ظهرت مجموعة الدكتور البندر لتكشف المستور ... دعمته مجموعة كانت تعمل في صمت وخلف الكواليس للإمساك بالقيادة من ضمنهم زميلنا محمد الذي كان يمدنا بالوثائق ثم غاب فجأة ليلتزم الصمت "الوسيم" كمن سبقوه ...
ضاع صراخنا هباء ...
كنت أكتب وتملآني الثقة أن صوتي لا بد واصلا لقيادة الحزب... وأن خطا أحمرا يبدو في الأفق لا يمكن تجاوزه ....
ربما لسذاجتي ..!!
ربما لقناعتي الراسخة والبليدة التي تقول أن هذا الحزب لا ينتمي إليه إلا الشرفاء.. وأن حزبا مات مؤسسوه علي الدروة وحبال المشانق لا يمكن أن يفرط في ثوابته ..
هل كان البندر ومجموعته صادقون في زعمهم تطهير المنظمة من الفساد ؟ أبد ا والله انما هي المصالح الرخيصة...
دليلنا علي ذلك أن عضوية المنظمة لا تزال ترزح وتدور حول الرقم (25) .
أن ضحايا التعذيب الحقيقين لم يجنوا ولا يجنون منها إلا استخدامهم كطعم لصيد أموال المساهمين ...
حتي الذين ماتوا جراء التعذيب يتاجرون باسمهم (رحم الله علي الماحي السخي) ..؟؟!!

أعود ...



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل