الحبيب شبارقة والله ضحكتنى
يعنى عثمان مصطفى بيغنى تنور وسط
وطه بيغنى صحافة ظلط
مجرد نكتة
الصديق عزيز
مجر د أقتراح
بعد الذى وصل له طه إعلاميا ولضمان إستمراريته فطه محتاج لخبير Supervisor لكى يوجهه خصوصا تجربته الفنية محل ومحط لغط و أنقسام من جيل الشباب والحرس القديم أتباع الحقيبة ومريدى وردى وعثمان حسين ودربهم
الفنان محمد الأمين مثلا عندو لجنة خبراء من محمد آدم المنصورى وعركى وكانوا بيوجهوهوا لذلك ضمن إستمراريته طوال فترة الثمانينات والتسعينيات أستغل مثلا غياب وردى فى الساحة نتيجة المعارضة وهو بقى فى السودان ده برضوا نصائح خبراء وشوف وردى كان خبيروا لسانه الطويل فقط لو بقى فى السودان كان محمد الأمين قدر يأكل معاه عيش
الكابلى مثلا أستغل محمدية عازف الكمان الكابلى بأعترافه بيقول ما بضمن نجاحه أعلاميا -ما بتكلم فنيا- لو ما محمدية الزائع الصيت بجواره وخلينى أكون معاك صريح انا نفسى عندى ألف رأى فى محمدية وأصابعينه التخان فى الكمنجة لكن لوطلع معاى حفلة فى التلفزيون مستعد أدفع ليهو أجروا تلات مرات مع أنه تمامة عدد ناس أحمد باص وعثمان محى الدين أخطر منوا كتير
خبير زى منو؟ أها تدفع كم أوريك زى منو
وبالمناسبة طه
يستمر أعلاميا ممكن
يستمر فنيا سؤال كبير؟؟؟؟
فالناس مبهورة اليوم بالمشاهدة لكن بكرة بتقعد وبرواقة كمان عشان تسمع اه البحصل شنو قادر تفهمنى؟
فما الذى يريده طه
بعدين حكاية الوصول للمستمع العربى
يا أخى المستمع العربى أكثر تقليدية وتحفظ من المستمع السودانى أخير منهم المستمع الأفريقى والأوروبى وعندهم عدالة ومستعدين يشتروا منك موش يعملوا كوبىCopy بوراك وينبذوك قدامك
يا أخوى المستمع العربى ده طرفى منو
والله من وراء القصد ما بحب أتكلم فى زميل لولا معزتى لك لكى لا أفهم غلط
إبراهيم
|