عرض مشاركة واحدة
قديم 25-02-2006, 08:56 PM   #[367]
admin
Administrator
الصورة الرمزية admin
 
افتراضي

كتبت دكتورة بيان :

كتب الدكتور لواء(وليس عقيد كم ذكر ابو ساندر) فى مقدمة كتابه


اقتباس:
انا اسجل هنا انني لا املك انكارا لماضي الصلة بيني و بين مايو الدولة. فقد كنت ضابطا في جيش الوطن الذي حكمت مايو باسمه, وكنت مسئولا عن صحافته العسكرية, كما كنت قريبا من مواقع صنع القرار العسكريو وفي حالات قليلة السياسي, لبعض الزمن بحكم الوظيفة و المسئولية. وقد اكسبني ذلك القرب وتلك المسئولية ذلت الصفة التي اكتسبها القريبون من مايو بعد زوالها . اذ درج الزملاء والاقربون علي وصفنا بالسدنة. ولكني لا لا ارى فى مثل هذه الصلة ةمثل ذلك القرب ما يجعلني اقل موضوعية وتجردا في تناول العهد و احداثه. فقد اكدت غرض هذا العمل هو خدمة الوطن وايجاله و ليس عهدها او جيلا.
هل قلت موضوعية وتجردا؟
أعود و اقول: انما انا بشر خطاء .. لو جزمت بالتجرد والموضوعية أكون قد وضعت نفسي فى جهالة, فوق مصاف البشر.. ولذا فأعود لأقول(متجردا ما استطعت)
اقتباس:
وكتب بروفسر حسن احمد ابراهيم المؤرخ السوداني المعروف فى تقديمه لكتاب محمود قلندر
مؤلف هذا السفر الدكتور محمود محمد قلندر خير من يلج هذا الباب و يسبر اغوار تلك الفترة الحرجة فى تأريخ البلاد المعاصر, فهو اكاديمي مقتدر نال درجات علمية من جامعة الخرطوم فى ايام عزها ومجدها ومن جامعات امريكية كجامعة جنوب كالفورنيا بلوس انجليس وهاورد بواشنطن العاصمة كما انه صحفي مؤهل ومتمرس وصاحب انتاج وفير لعله من المناسب ا نذكر في هذا المقام مقاله الشهير بعنوانه الاستنكاري " هل هؤلاء جبهة؟" الذي نشرته جريدة القوات المسلحة عن هوية النظام الحالي في السودان.. وفوق كل ذلك دكتور قلندر شاهد عيان لصيق باحداث العهد المايوي بل مشارك بطريقة مباشرة
وغير مباشرة في صنع بعضها..

ثم اردف:
يعتمد الكتاب على مراجع متعددة اهمها الصحف وبعض الدوريات المتخصصة في الشأن الافريقي..
على ان تأيد المؤلف لذلك النظام وتعاطفه معه لم يحل بينه وبين السعي قدر طاقة البشر لأن يكون موضوعيا في طرحه و تحليله للاحداث والمواقف...
فلا اعتقد ان بروفسر بقامة حسن احمد ابراهيم سيكتب ما كتب مجاملة في كتاب سينشر وستقرأ افادته تلك.. ويحاسب عليها...

ما أعرفه انا شخصيا عن قلندر انه استاذ جامعي و باحث ممتاز ومثقف سوداني حقيقي
يقرأ ويواكب ويكتب باستمرار..ويعتز بنفسه كاكاديمي وباحث.. فحاشا ان يكون
بوقا او مطبلاتيا ...او ويكتب ما لا يؤمن به ابتقاء مرضاة احد. فقد نشر هذا الكتاب
تحت منشورات مركز عبدالكريم ميرغني هذا العام..اى لم يكته في عهد مايو ..
وكتبه كما قال للتأريخ لهذه الفترة التي يغفل الناس فيها الكثير رغم قربها وهذا البوست
مثال لذلك.. حيث فتح لتقصي الحقائق وتمليك المعلومات من مصادرها الاولية

ما كتبه ابو ساندرا عنه كتابة من لا يعرف عنه سوى انه فى التوجيه المعنوي ولا اخال ان ابي ساندرا قرأ اى كتاب لقلندر ولا اظن حتى قرأ افادته المنشورة.. ما دخل قلندر
اذا تم فصل ضباط فى الجيش؟
وهذا ما عرفته عن ابو ساندرا خلال كتاباته فهو لا يقرأ ويعتمد على السماع( الشمارات)
وفي حياتى لم اقرأ له تحليل عميق يدل على انه قارئ ممتاز او باحث سنة 2003
فتح موضوعا عن يوليو وكانت مقدمة ذلك البوست تشي بالمعلومات السماعية( الشمارات)
وقد ناقشته في ذلك.. واحسب ان هذا البوست احد اصداء ذلك البوست...
فضرب الصفائح و اصدار الاصوات العالية ونشر الدخان لتضبيب ما يكتبه اى شخص
عن شيئ يخص تأريخ الحزب الشيوعي عادة قديمة,, عرفها كل من سلك هذه الدروب
و اترككم مع صلاح احمد ابراهيم ينتقد ما حدث له..

اقتباس:
هناك دائما امكانية ان يكمم اى نقد من خارج الحزب بأرهاب او ابتزاز او ضغط مادي او معنويى ,وكل مجموعة تحاول ان حماية نفسها على نحو ما وهناك دائما امكانية احباط اى نقد مهما كان امينا ومخلصا ومحقا بما لدي الحزب من امكانيات لا تتيسر للناقد وهناك دائما امكانية اخراس النقد بتسميته هجوما و بنعته بانه خطة مكشوفة ومؤامرة مبيتة وانه حلقة وجانب من مخطط او باغراقه بضجيج..*

وما اشبه الليلة بالبارحة..




مقال صلاح احمد ابراهيم
هيهات يا مسيلمة فشرف المبارزة قاصر على الشرفاء.. صحيفة الصحافة الاثنين 19 -9 1968 وهو من سلسلة مقالات كتبت ابان الهجمة عليه من قبل الحزب الشيوعي..سلسلة المقالات تحت عنوان "فرعون وقلة عقله."



التوقيع: [align=center][/align]
admin غير متصل   رد مع اقتباس