مقتل إسماعيل باشا و أنتقال العاصمة للخرطوم جعل أهمية مدني و تطورها يتراجعان...
لم يكن للاتراك دراسة جدوي حقيقية للاستفادة من خيرات السودان و تطوير الانسان فيه و تمدينه..
ظلت مدني طيلة العهد التركي كسابق عهدها و أن كان لاحتكاك سكانها بالتجار الاوربيين و المهاجرين الاقباط (جدود رأفت ميلاد) و اليهود و الاتراك و الجنسيات الاخرى اثر إيجابي في حياة الناس..
|