عرض مشاركة واحدة
قديم 24-08-2009, 08:29 PM   #[94]
hatim ALi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية hatim ALi
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة



ثم ان هناك مثالا أتيت به حول احتلال الإسبان للمكسيك وفي تقديري أن تلك مقارنةُ ( ضيزى ) .. ولا تستقيم والشاهد في ذلك أن ( العرب ) لم ( يحتلوا ) السودان .. حتى نقارن بنزوح بعضنا للعروبة .. وتمسكهم بها اطاراً سياسياً القصد منه تأثر وتأثير السودان بما يجري في المنطقة التي هو جزء لا يتجزأ منها شيئنا أم أبينا .. !!
ه
موضوع الاسبان و احتلالهم للمكسيك كان الغرض منه الرد على دعاوي : (العروبة لسان) راجع هنا رجاءً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatim ALi مشاهدة المشاركة
كباشي الحبيب

1. العروبة لسان :
____________

عارف يا كباشي لو بتلعب كشتينة كنتا بتعرف بي حاجة اسمها (المراقة) موضوع العروبة لسان دا بقا المراقة بتاعت السودانيين غصباٌ على حقائق التاريخ و الجغرافيا و علم الاجناس

ببساطة يا كباشي (الاسبان) احتلوا المكسيك لقرنين من الزمان ، و المكسيكين (الذين هم من اعرق المكونات الانسانية لقارة امريكا) نسوا لغاتهم المحلية و اصبحوا يتحدثوا (الاسبانية) بطلاقة
اها (المكسيكين ديل قالوا نحنا أسبان) ؟
-------------------------

السودان قبل دخول (العرب) كانو (نوبة و بجة و زنوج) نسوا (لغاتهم القديمة) و (تدجنوا باللغة العربية) لكن المشكلة :

(السودانيين ديل قالوا نحنا عرب) !
-------------------------



ه


ه

اما موضوع احتلال العرب للسودان فاتفاقية البقط كانت ايقافاٌ للزحف العربي و لكن :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatim ALi مشاهدة المشاركة

فقه علماء الدين العرب تجاه كل من النوبة والبجا
===================

ولم يدم فقه دار الصلح أو الأمان مع النوبة طويلاً. فقد جاء المماليك وخيِّروا النوبة بين أن يكونوا مسلمين أو دفع الجزية أو الموت. وهكذا أصبح النوبة في عداد دار الحرب. فأختارالنوبة طريق دفع الجزية عن يد وهم صاغرين. وربما استصحب ترتيب الجزية وملحقاته بعض مواد اتفاق البقط القديم. فقد رجعت وثيقة الاتفاق الأخيرة هذه مع المماليك إلى ما أسمته "ترتيبات سابقة". وألحقت الوثيقة المملوكية دار المريس، الفاصلة بين مصر والمقرة وهي ربع وطن النوبة، بمصر نهائياً وصار لمصر خراجها

أما البجا فقد كانت دار حرب. وهذا على خلاف العقيدة السائدة بيننا عن تغلغل الإسلام بالحسنى بينهم كشعب من السودان. فالمصادر تتحدث عن هزائم أوقعها حكام مصر بهم ودفع بها البجا جزية للمسلمين. وأخضعت مصر البجا على عهد عظيمها كنون بن عبد العزيز في 831م تأديباً لهم على غاراتهم على صعيد مصر. وحملوهم على توقيع اتفاق للسلم جددوا فيه اتفاق قديم مع عبيد الله بن الحباب على عهد عبد الملك بن مروان . والاتفاق الأخير جعل البجا تابعة للأمير المؤمنين المعتصم تحت مليكهم كنون يدفعون الخراج ويأذنون للعرب بالإقامة بينهم. وهذا على خلاف البقط الذي حرج على العرب الاستقرار في المقرة. وقد توغل العرب بين البجا وملكوا أرض معدنها . وربما كان مرد هذه الوضعية الفقهية للبجا هو أن المناجم كانت في أرض البجا وبلغت المكوس عليها خمس موارد الدولة الإسلامية في مصر . وبلغ من حرص مصر على هذا المورد أن عين والي مصر نائباً عنه على أرض البجا ليؤمن المعدن والحج والجزية بعد ثورة البجا. فلم يقبل البجا بنهب العرب لمواردهم. فثاروا مراراً برغم اتفاقية 831 وقتلوا وسبوا من العرب وأغرتهم قوتهم لمهاجمة الصعيد والتوقف عن دفع الجزية ).




hatim ALi غير متصل   رد مع اقتباس