عرض مشاركة واحدة
قديم 22-10-2009, 12:19 PM   #[1]
فائقة يس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فائقة يس
 
افتراضي قطع غيار نسائية (إحذرن التقليد)...


قطع غيار نسائية أصلية إحذرن التقليد ...
رموش وعدسات وصدور وأرداف وشعر وغشاء بكارة كمان ...
تقرير:فائقة يس...
هنا تباع قطع غيارنسائية أصلية إحذرن التقليد ملصق بإعلان كهذا بعد قليل لن يصبح مثيرا الإستغراب ولن يجعلك ترفع حاجيبك دهشة و أنت ترصده علي قارعة الطريق وواجهة الصيدليات والمحلات الأخري طالما أن هناك مهمومين بإحتياجات النساء العاجلة وتوفير بدائل جاهزة لتحل مكان أخري معطوبة أولاتؤدي الغرض أو (ماعاجباهن عديل ده ) أوتحل مشاكلهن الأزلية المتعددة فربما يأتي يوما و قريبا جدا لا تحتار فيه حواء كثيرا وهي تقتني قطع غيار لجسدها (حتة حتة ) وبالمقاسات والأشكال التي تريدها وما عليها سوي الدخول لأقرب صيدلية أو سوبر ماركت لشراء إحتياجاتها منها والعودة سعيدة ومزهوة ومرتاحة وهي تحقق مرادها في الخروج من مأزق أوالظهور بالشكل الذي تريده وقت تشاء ساعة تشاء دون رهق أو تعب وطول تفكير فما عليها سوي أن تقرأ إرشادات الإستخدام وتطبقا بحذافيرها وتنتهي المعضلة وهي تهتف من قلبها ( تحيا التكنولوجيا )...
غشاء البكارة الصيني هو آخر التقليعات ونجم قطع غيار الأعضاء النسائية كما يبدو الذي نزل الاسواق الخارجية حديثا والذي أثار جدلا طويلا مابين الطب والشرع والمجتمع في كثير من الدول العربية لاسيما أنه يلمس قضية حساسة وشائكة تندرج تحتها كثير من المفاهيم والقيم ورغم أن الجدل الدائر حول غشاء البكارة ليس جديدالكن دخوله مصنعا وجاهزا يثير كثيرا من الشكوك والهواجس المتزايدة أصلا ...

(1)

في حفل زفاف شقيقها كانت (سلمي) جميلة الجميلات بشعرها الطويل الغزير المنسدل علي كتفيها وعيونها العسلية الساحرة ولونها الصافي الجميل كانت تتهادي مزهوة وواثقة من طلتها الآسرة وما أن إنتهي الحفل حتي كان أحد الشباب قد وقع في شرك جمالها الباذخ أسيراوقبل أن يتفرق المدعوين لم يضع وقته وهو يطلب من والدته وشقيقتيه أن يخطبان له هذه الفتاة الساحرة وأن يضمنا تماما أن لا أحد سيسبقه للفوزبها إن لم تكن مخطوبة مسبقا ،ضحكت شقيقة سلمي بهستيريا وهي تعلم أن العريس بهره الشعر الطويل ولون عيونها الغريب وقالت لها في تهكم ماذا لو عرف بعد الزواج أن عروسه عبارة عن قطع غيار متنوعة بداءا من الشعر والرموش والعدسات واللون وإنتهاء بالأرداف التي (دورت) جسدها ؟؟ وضحكت وهي تقول لها ماذا حدث لو حضر الآن ورآك وقد تم تشليحك تماما من كل مابهره يوم الحفل هل سيوافق علي إكمال الخطوبة ؟؟؟..لا أظن !!

(2)
في فيلم مصري أبيض وأسود كانت أم الشاب تزور الفتاة وتطلب منها أن تفعل عدة أشياء حتي تتأكد من أن الفتاة جميلةخلقة وكاملة الأوصاف وخاليةمن العيوب لكن هذا الأمر الآن صعب وعسيرإذا أنك غالبا لا تستطيع أن تجزم أن الشخص الماثل أمامك كماأنك لا تجرؤ علي أن تجد من يختبر لك جماله وما إذا كان طبيعيا مائة بالمائة ودون إضافات بهذه المقدمة دلف مصطفي عبدالمجيد لقصة قطع الغيارالنسائية الجاهزة التي أصبحت تلجأ إليها الفتيات والتغيير الجذري الذي ترصده في شكل ا لفتاة مابين ليلة وضحاها معربا عن خيبة أمل وربكة تنتابك تجاه الغش النسائي التي إجتاحت عالم الفتيات والنساء كما قال مضيفا كله بقي مغشوش فاللون أصبح بفضل الكريمات والشعر باروكات والجسد وبفضل الحبوب والهرمونات إتخذ شكلا آخر ويضيف لي حبوبة كانت في مناسبة فأشاروا لها لإحد الفتيات الفتيات قائلين البت البيضاء ديك بت ناس فلان فردت وهي تهز رأٍسها( ما كلهن بقن ُبيض) لذلك فمن العسير الآن أن تعرف أن الفتاة التي أمامك ذات قطع غيار أصلية أم أن الحكاية كلها تركيب في تركيب ...
(3)
فتاة خالية من قطع الغيار عبارة مناسبة ومنطقية قد نجدها تضاف ذات يوم بلا تعجب منك لشروط البحث عن فتاة للزو اج بدلا عن شروط كفتاة جامعية ومتعلمة ومن أسرة محافظة بهذه اللهجة الساخرة علق عماد إبراهيم علي حمي الأجزاء المستعارة التي تتوفر كل يوم في الأسواق لسد حاجة البنات حتي يبدون كما يردن مواصلا أصلي عبارةقد يقذف بها الشاب في وجه الفتاة متساءلا عما إذا كانت الفتاة التي أمامه طبيعية أم أن الحكاية قطع غيار ولا تستبعد أن يطالب أحدهم ممن يريد الزواج منها شهادة منشأ أي صور دقيقة لفترات ومراحل متعددة من حياتها من طفولة ومراهقة وشباب حتي يرصد كل المتغيرات التي حدثت ليتم التأكد ما إذا كانت طبيعية أم لا..
(4)
دة كله كوم وغشاء البكارة ده كوم تاني بهذه العبارة المستنكرة يقود شيرمختارهجوما عنيفا علي الفتيات وهو يقول الشكل الخارجي دة مقدور عليه وإمكن في عذر عشان البنات بطبعن يبحثن عن الجمال منذ الأزل ويتنافسن في الحصول عليه لكن عندما يصل الأمر إلي منطقة حساسة وحاسمة كالعذرية والشرف فالأمر هنا يستحق الوقوف فإنتشار أمور كهذه ستدفع بالشك للسطح حول أي فتاة تصادفها طالما أن الغش وصل لهذا الحد ..
علي النقيض من بشير يري الهادي عبد الفتاح أن لاشئ يدعو للقلق مضيفا الجديد شنو ما العذرية دي يتم التحايل عليها بطرق متعددة من زمان كإجراء جراحات وترقيع وخلافه في كل الدول ورغما عن ذلك هناك أسر محافظة وفتيات عفيفات يعني الشئ ده أخلاقي بحت وهو سلوك الإنسان ومدي مصداقيته ويقظة ضميره وقابليته للغش والخداع في كل الأمور وليس تجاه أمرا واحدا كما أن المشكلة الحقيقية ليست قطع غيار متوفرة في السوق بل أزمة قيم وضميرويقيني أن الشرف هو أحد القيم الغالية التي لاتقيم ببضع قروش ليتم التحايل حولها بهذا الشكل الرخيص والسهل في آن واحد..



فائقة يس غير متصل   رد مع اقتباس