عرض مشاركة واحدة
قديم 26-10-2009, 05:20 PM   #[40]
Osman Hamad
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Osman Hamad
 
افتراضي

ملحوظة قبل البدء:
هذا البوست سبق ونزلته هنا فى سودانيات قبل عدة سنوات، وأنا بصدد تنزيله مرة اُخرى من باب الشئ بالشئ يذكر كموافقة على بوست الاستاذة فائقة يس (قطع غيار ... أحذرن التقليد)

................
وإلى الحكى

تعاريف ماقبل القص للذين لا يعرفون سوسو حمادة

سوسو حمادة..... هى السُرة بت مُحُمد، وسوسو حمادة هو ذلك اللقب الذى اطلقته عليها وهى تحب سماعه منى دائماً، أيضاً هى حبوبة ابدومة صديقى، هى إمراة رائعة واروع مافيها انها (مُخرفة) وفى رواية اُخرى (فاكة منها صامولة) ولكنه خرف من النوع اللذيذ الذى يخالطه الوعى والحِكمة الطريفة، تحب اربعة اشياء، الصلاة زائد التسبيح وتحب القهوة و(سف الصعوط) ومناكفتنا المتبادلة، وتجيد لغة الرندوك وللا اجدع شِفت.
ابدومة.... هو صديقى وحفيد سوسو حمادة، من ناحية الام، اى والدته علوية وهى بنت سوسو حمادة.
التوم.... هو كذلك حفيد سوسو حمادة واخ ابدومة الصغير، وبالمناسبة التوم ليس هو اسمه الحقيقى وإنما هو صفة التوئمة، فأسمه الحقيقى ايمن وله تؤام اخر اسمه امين، .
....................................
.........................
...........
....
..
.
طاااااخ...... إصطدم ذاك الترتار المايغبانى بسريرى داخل الغرفة حينما كنت ارتمى عليه بنصف جسدى، بينما كان نصفى الاخر يشكو للأرض التعب ويحكى لها تفاصيل السفر وجكس البندر بمختلف الديانات (وديانات هذة ليس لها إى علاقة بالديانات السماوية) وإنما بالديانا ذاك الكريم الذى يسخط ويسلخ وجوه من لا يعلمن بروعة السُمرة والخُدرة، وكان مامصدقينى اسألوا الخدرة الكملت كِسرتنا او اسألوا صديقى ابدومة الذى كان متيماً بحب مُنى السمراء، فسُئل فى إمتحان التربية الإسلامية ماهى أشد انواع الفتنة فكتب بكل يقين أشد انواع الفتنة هى سُمرة مُنى.
فبعد إصتدام ذاك الترتار، عرفت على الفور انه التوم حفيد سوسو حمادة، جاء مترتراً كالعادة، فإلتفت اليه ووجدته كما توقعت، عارياً من كل شئ، إلا من لباسه المتسخ، الممزق بين فخذيه النحيلتين وتخرج من بينهما علامه تذكيره مضمومة بتلك الفتحة نيابة عن الإنتصاب فى مرحلة الطفولة البريئة.
وقبل ان القى عليه التحية هاجمته سائلاً، شنو يالتوم انت حايم طوالى بالباساتك المشرطة دى؟ ماعاوزين يغيروا ليك انت وللا شنو؟ فرد لى بطريقة سوسو حمادية تثبت مدى تأثير ثقافة سوسو حمادة على نطاق كل من تربطه بها صلة متجاوزة كل الفئات العمرية، فقال لى دى حبوبتى سوسو حمادة قالت يخلونى كدة عشان اعمل إرهاب للجكس من هسى، وهى اصلاً قالت كانت عاوزة فى كل لباس بدل محل الشرطة تكتب (الخطر القادم)، ولكن هى عشان مابتعرف تكتب قالت، احسن يخلونى كدا عشان ارهب الجكس نظام بيان بالعمل وكدا. حينها إرتسمت تعابير على وجهى خليطة الإبتسامة والضحك والدهشة لترسيخ مفاهيم سوسو حمادة الفحولية التى اعلمها جيداً لأحفادها فى مثل هذا العمر، فإعجابئذن سألته عن سوسو حمادة وعن حالها، حيث إنى لم ألتقيها من قبل إسبوع تمام، فرد على مُبلغاً، هى كويسة وهى ذاتا مُرسلانى ليك، وقبل ان يكمل تبليغه لى، قاطعته متعجباً مُرسلاك لى!!! ، هى عرفت كيف انو انا جيت اسى من البندر!!؟، فقال لى، هى قالت لى شافتك من بعييييد جنب الزلط وانت نازل من البص، فسألته ضاحكاً مستعجباً ياخى حبوبتك دى اصلاً هى سوسو حمادة وللا سوسو اليمامة، فواصل مُبلغاً رسالته لى متجاوزاً تعليقى، سوسو حمادة قالت ليك حصلنى على المستشفى، فإنزعاجئذن انتففضت من سريرى سائلاً خير فى شنو يالتوم!!!، فقال لى سميرة بت الرضية بقت تهوهو وتنبح ذى الكلبة، فحينها لم افهم منه شئ، فسألته متلخبطاً مرة اخرى قلت شنو!!!، ولكن لا إجابة لسؤالى حيث انه ترترَ مهرولاً بعيداً وتلوح فقط منه على البعد علامة تذكيره وهى ترطدم بين فخذية ككرة جرس الكنيسة حينما يقرع.
فعندما وصلت المستشفى وجدت سوسو حمادة تنتظرنى عند البوابة الخارجية متفرجخةً على الارض وداقة صحبة مع البواب وهى كعادتها وبفطرتها الطيبة تدخل القلوب بسرعة و دون إستئذان. فعندما رائتنى إستجمعت قواها ونهضت قائلة، جيت يالحبيب، فبعد ان حييتها بتحيتى المعروفة لديها وووووين ياسوسو حمادة، ان شاء الله خير والحاصل شنو!!؟ قالت لى والله ياشقى اسكت ساى، سميرة بت الرضية من ليل امبارح تهوهو ذى الكلبة الليل كلو تنبح هو هو هو هو هو ساى، فهززت رأسى حزين وهمهمت لا حولة ولا قوة إلا بالله، مالها ياسوسو، عضاها كلب وللاشنو!!!؟ قالت لى، ابداً والله ياريت لو عضاها كلب كان هينة وبتتعالج، فواصلت حكيها قائلة لى، انت براك عارفها ضعيفة ومعصعصة ومافى عريس هبوبو ليها، عشان كدا قامت، حينها قاطعت سوسو حمادة منزعجاً، اوعة تكون إتلومت مع الكلب ذى الخوجيات!!!، فردت على بضربة فى رأسى واردفتها قائلة، إتلومت فى عينك، انت مخك الوسخان دا انا بكسرو ليك، فقلت لها اها طيب الحاصل شنو!، فواصلت حكيها، اها هى عشان ضعيفة ومعصعصة قامت بكامل قواها الجهلية جابت ليها حقن سَعَر وإطعنتن، فسألتها مندهشاً، لى؟؟؟ قالت لى، اصلها قالت عاوزة تبقى دفار وتعمل ليها بابور كبير ذى حق سلوى مرة معتصم، فقلت ليها دا كلام شنو ياسوسو حمادة !! انا مافاهم اى حاجة، فحينها إنزعجت منى، لانها إعتقدت اننى لا افهم مصطلحاتها، فقالت لى انت خلاص عشان مشيت البندر يومين جيت تعمل لى فيها حنكوش ومافاهمنى يعنى وللاشنو، قلت ليها ابداً ياسوسو انا لو مافهمتك البفهمك منو!!، لكن انا مافاهم علاقة سر حقن السَعَر مع الدفارية والبابورية شنو، قالت لى دا جن بنات اليومين ديل، قايمات فى طعن حقن السَعَر وبليع حبوب الصرعة كايسات فى الشحم والبابور الكبير الذى حقى دا وحق سلوى مرة معتصم، فضحكت وقلت ليها بابور سلوى عرفناهو انت وين بابورك دا!!؟، فحينها رخت ثوبها وظهر سروالها ثم دارت للخلف حتى ترينى بابورها وتقوم بعملية ون تو ثرى وكأننى لم ارها من قبل، فقلت ليها ياسوسو حمادة خالص عليك الله، بابورك ودفاراتك دى كانت زمان زمن الشباب، اسى اتهلكن وبقن ركشة ساى، فقالت لى مستنكرة، والله انت ياشقى اصلك مابتطمئن ليك زول ساى، قلت ليها ياسوسو عليك الله اسى كدى انسينى من بابورك دا، وارح نشوف بت الناس الراقدة فى العنبر دى، قالت لى برضو نغشى معانا فى العنبر التانى سهام بت الجودلية، فسالتها مالها سهام كمان!!، قالت لى برضو فى درب الشحم والبابور المِتِل حق سلوى مرة معتصم، هنديك راقدة تنكرش ليها تلاتة يوم عشان بلعت حبوب الحساسية، قلت ليها والله ياسوسو حمادة الظاهر بابور سلوى مرة معتصم دا ح يقروض علينا بنات الحلة كلهن ، اها والعمل شنو ياسوسو!!؟ وبعدين انا مش مستغرب فى بليعهن للحبوب وطعن الحقن دا بس!!، لكن مستغرب فى ناس الصيدليات البدوهن الادوية دى ساى بدون روشتة!!، قالت لى تقول شنو!! اسى عليك الله البنات ديل بدل يودرن قريشاتن فى الكلام الفارغ دا، لو إشترن ليهن كيلو لحمة ضان ساى عملنو شوربة واكلنو وبلن بيهو ريقن وعِضيماتن النشفات ديل، مش كان احسن ليهن من هوهوهوهو والكاروشة دى!!، فضحكت من قولها، ثم سألتنى اها يامان انا الشمار حارقنى من قبيل، انت ما حكيت لى جكس البندر كيف!!، قلت ليها عليك الله ياسوسو حمادة، كدى نحن نمشى نزور الجماعة ديل فى الاول، وبعدين بجى احكى ليك عن جكس البندر.



التوقيع: عثمـان حمــد عثمـان حمــد
[email protected]
Osman Hamad غير متصل   رد مع اقتباس