ما لا تعرفه حقا عن الوضئ الوجيه عادل عسوم !
مما سبق :
* * *
حاضر لنكمل الحديث عن الوضئ عادل عسوم ثم بعده حسب ترشيحك الأنيق أبو مازن أو طارق كانديك الذي يشرف السودان هذه الأيام .. وأقول لكم ما عرفته عن الحبيب تكعيب :-
الدكتور (لاحقا) عادل عسـوم
* * * * *
عندما دخلت عالم سودانيات المخملي .. كنت أتحسس طريقي ومكاني بحذر شديد ولا غرو فأنا وسط عمالقة < شماريخ > خاصة بالعزيزة سارة!.. كنت أتعامل مع مجرد أسماء لا أعرف أصحابها أو حامليها وهي أسماء مستعارة .. يعني حتى الإسم الحقيقي أو النوع أو الجنس لم أكن أعرفه .. وكانت بداياتي محكومة ببروتوكول وبريستيج .. وكنت في غاية الحرص والحذر تشوب كل مداخلاتي موجة من الأدب والتهذيب المصطنعان وكانت معظم مشاركاتي "كسائركم" أشبه بالزهور الصناعية.. ولكنني وعندما رديت على أول مداخلة للوضئ عادل عسوم .. ودون وعي مني إنفلت زمام يراعي بكل أريحية وأحسسته يعربد وسط السطور في مرح وإلفة خالعا ثوب الحذر والأدب المصطنع تماما كفتاة خليجية تخلع البرقع والعباءة لتحدث الآخرين عن أنعام الله عليها من محاسن دون ستر وهي تغادر بطائر ميمون أجواء بلادها "الخانقة" المتزمتة!.
وكما ورد بالصحيحين (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف ) فقد
تجند قلبي من "قولة تيت" طائعا مختارا حبا لهذا الرجل في حين إنني لم أكن أعرف عنه سوى الإسم وتلكم الصورة الرائعة التي تزينها بسمة لا تخلو من جاذبية "وسحر ودهاء مستتران" جعلاني أتنباء غيبا بإنتسابه لقبيلة أشتهرت بالحكمة والدهاء أحجم عن ذكرها خوفا مني ومراعاة لوشائج النسب التي تربطني بها ..!.
جاء عادل عسوم للسودان .. وقابلناه أنا وسودانيات الدواخل ناس احمد زين ومنال وناصر وعبد الجليل وآمنة عمر وتزامن حضوره بوجود أو قرب سفر الرائعة دوما سارة والظريف الشاب رغم السنين الوجيه فتحي مسعد نوارة كل المجالس .. تحتضن عادل يارجل فتحس بدفء الإخاء يشع من جنبات صدره الرحب .. حل بين ظهرانينا بدرا قارب التمام بل إكتمل .. وأزدهرت العاصمة القومية بمقدمه الميمون .. وزهت وتأنقت وأينعت أزهارها وورودها رغم إنعدام الربيع وحينها فقط إكتشفت تلك النعمة التي يرفل في رحابها كل السودانين المقيمين بالمنطقة الشرقية بالمملكة .. ناس كانديك وأبو مهييد وأبو ريم وأقر بأنني حسدتهم لانفرادهم بمعاصرة هذا الرجل الدرة .. أدبا وعلما وخلقا وتواضعا .. ولا أخاله يزعل مني لو طبقت عليه المثل الذي طالما سمعته من حبوبتي رحمها الله .. تأكل وتقش إيدك في طرفه ..!! حقيقي وبكل صدق وأمانة وبعيدا عن الثلج وأدوات تكسيره والتي يجيد التعامل بها صديقي اللدود أبو آلاء أقول أن صحبة عادل عسوم متعة ليست بعدها متعة !.
يكفي أن عدولة يقنعك تماما بأنه مازال يشتاقك وهو ينظر إليك بعينين تنبضان حبا وإعجابا صادقا ووله وتحس إنه يذوب شوقا إليك وأنت جالس بجواره..!
متواضع : لدرجة إنه يقنعك تماما بأنه لم ينل حظوة من العلم..لفرط تواضعه رغم سعيه الحثيث للحصول على أعلى مراقيه حاليا .. ال Phd نتمنى له التوفيق والسداد!.
مهذب : لدرجة أني أخاله يطرق باب الثلاجه مرتين قبل فتحه .. ولو صادف "صحن جلي" يهتز بداخلها بسبب حركة فتح الباب!..يعتذر له بأدب جم..قائلا بصوت أشبه بالهمس..ماتخاف سوري .. أنا بس عاوز أشرب موية.. وراجع!!.
لايحب إزعاج الآخرين أو يكون سببا في ذلك: بحيث أنه إذا رتعت ذبابة على جبينه في يوم غائظ الهجير لا يجروء على أن يهشها حتى لا يزعجها رغم الضيق الذي يعاني منه!.
جـــذاب بحق وحقيقي : لدرجة أن يجعل معظم بنات حواء عند لقائه يتحسرن لأن قطار العمر لم يتقدم .. أو ربما لم يتأخر قليلا .. بضع سنوات!.
خدوم بطبعة: بل متوثب لخدمة الآخرين بحيث إنني عنما كنت أجالسه وعندما هممت بأن أنفض رماد سيجارتي في الطفاية بجواره .. تخيلته بل تخوفت أن يهرع لفعل ذلك نيابة عني !
ساخر بلطف ودون تجني: بحيث أنه ماجاء ذكر الحبيب الوجيه د. أحمد محمد زين (أبو مازن) إلا وجاء ذكر عادل لأنبوبة الغاز بصورة لطيفة.. ما هي العلاقة لست أدري..كذلك كلما جاء ذكر أبو أماني طفق يحدثنا عن النساء اللائي يدخلت الجنة (بفضل) أزواجهن! وصدقوني يا الحبان لو فهمت عدولة قاصد شنو .. كت وريتو شغله لكين محظوظ .. طلعت ما ناقش حاجة!.
ختاما هذه نافذة صغيرة بل طاقة حاولت فتحها لكم لتستشفوا حقيقة هذا الرجل الجوهرة وليتني أوفيته حقه أو بضع حقه .. لكم خالص وصادق مشاعري ولعادل ضعفها .. وتشاااووووو 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أماني ; 04-11-2009 الساعة 11:03 AM.
سبب آخر: تصحيح
|