عرض مشاركة واحدة
قديم 04-11-2009, 01:27 PM   #[16]
دارمالى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين مشاهدة المشاركة
قُبيل نشرات الأخبار

تعرض الكاميرات خلال هذه المدة القصيرة ما يحدث في مدن مختارة من العالم : برلين ,

لوس انجلوس , شلالات نياجارا , تمثال الحرية في نيويورك – التفاحة الكبيرة - , أوسلو ,

بالما دي مايوركا......

. يقينا لو أنك لم تلتقط تلك الصور هناك لغالطتك نفسك الأمارة بالحنين أنك انما

كنت تحلم !
يا ]ياوليد سلام يازول
لم استطيع مقاومه ان احلق معك ... هى عادتك من سنين خلت ... الان تذكرت سلمى
وايام كانت جميله .. حيث كنت انت وضفيرتيها ونحن نتابع ببراءه (تختلط ببلاهه احيانا كثيره)
كنت تطوع الكلمات حينذاك ... واحلامنا لاتعدو تقدير فى الهستو وامراض الدم مع بعض الخربشات على ذلك (البرود)
الذى كان عالمنا ...ثم كنتم الضباط المتقاعدين ... ولا اخفيك سرا
كنت اعجب حينها من اين لهذا الشاب النحيل ... ذو النظاره الضخمه (كانت قعر كبايه)
اقول من اين له بهذا الكم من الثقافه والكلمات الكثيره الانيقه
الان عرفت غير اختلاف فى الزمان والمكان والاحلام .....
اختلاف جعلنا ياصديقى هنا لانرى الجمال الا عرضا ... فاولئك الضفابيع
كما يحلو لصديقى محمد طه ان ينادى الكيزان ... دمرو كل جميل فينا..
كانت احلامنا ورديه منطقيه ... فتركناها واخذنا ما خف وزنه وجئنا لبلاد كانت هى الملاذ
(وماهى بملاذ)
حيث اغلقت الابواب حيثما اتجهنا هناك فى حبنا الاوحد السودان....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين مشاهدة المشاركة
. ان توجهت صوب بلاد الله المسكينة هنا في السودان , ماذا سيكون حال المساكين من الناس ,

فقراؤك يا رب السموات السبع والأرضين , النائمين علي هموم الغد من ثمن الدواء ورسوم

النفايات وحق المواصلات ورسوم المدارس الملغاة والجبايات الملغاة ووجع القلب وشحتفة

الروح

أظنها امستال أو ما شابه , الشوارع النظيفة أخذت تفرغ من عابريها , انهم ذاهبون

ولا شك الي حيث البيوت المرتبة الانيقة التي ما خطر ببالها يوما انقطاع الكهرباء ولا طمي

المياه
والعربات تصطف عند شارات

المرور لا يسألها أحد عن رخصة القيادة ولا يسألها أحد عن دمغة الولاية . وقتها كانت

الثانية عشرة من منتصف ليل الخرطوم , و الجنود يملأون المكان , الشوارع ملأي بصغار

الجنود وصغار الشحاذين والانارة الخافتة من الكهرباء الضعيفة ، والغبار يملأ المكان ولا

شجر ليلتصق به :

الغبار يلعق المعالم

أسنان الصبية

كأس الماء

وخاتم الخطوبة ....**



.
لعمرى هذا ما جعلنا نغادر وغصة فى الحلق ..
واحلام انطوت وكلمات لم ولن تخرج فقد شاخت فينا
ياعزيزى شكرا لك وانت هناك تقاوم ومازلت تحلم وترى الجمال
اينما كان حيث لا احد غيرك يمكنه
وشكرا لك مره اخرى وانت تهبنا كلماتك الرصينه لنرى بها ما غيب عنا بافعال اولئك الناس
الضفابيع ...

و تانى بجيك يا فنان...



التعديل الأخير تم بواسطة دارمالى ; 05-11-2009 الساعة 10:47 AM.
دارمالى غير متصل   رد مع اقتباس