تحاياي النواضر يادكتور وليد
لا يرجح على أناقة تهويماتك هذه الاّ لغتك الجميلة وسردك البهي!
أما الذي بين يدينا...
فهو (حراك) لمشاعر أما أن (تؤدّي) الى وقفة نراجع فيها مكامن الخطل فينا
أو هي حراك لمشاعر (تودي) بنا الى شفا جرف هار من يأس وقنوط وشنآن للوطن!
أقول...
بالفعل (تنتفي) المقارنة ياصديقي!
و(الشماعات) كثيرة لا حصر لها!
لكني أجد زوايا (أخرى) تبث في (مشاعري) دفقة من جمال وحب و(نور)!
أسمعني لحظة:
ثَمَّ أزهار كثيرة بين الأشواك
وثمِّ غدران عديدة تنساب (خلسة) من بين الصخور والأوحال
وثمة (دواخل) ريانة بشئ لا تجده هناك!
دعنا نبحث عنه (سويا)
...
|