عبيد حاج الأمين
بعد القضاء على الثورة المهدية والقضاء على إنتفاضة عبد القادر إمام ( ودحبوبة ) ظن المستعمر أنه قد إجتث الثورة من جذورها وأعتقد أنه سوف يفعل ما يحلو له مع بقية القطيع وما علم أن الثورة لم تمت وأن وراء الأكمة ما وراها ورويدا رويدا بدات الروح تدب فى أوصال الجسد وانبري شباب من المدنيين فى طليعتهم عبيد حاج الأمين وصالح عبد القادر ومن العسكريين الملازم على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ الذى اًصلى الإنجليز نارا حامية الأمر الذى دفع المستعمر لهدم المستشفى العسكرى فوق رأسه وبعدها تم إعدام ثابت عبدالرحيم وحسن فضل المولى وغيرهم وكانت نجاة على عبد اللطيف بأنه تم فصله من الجيش وحوكم بإعتباره مدنيا هو وغيره من المدنيين من بينهم صالح عبدالقادر وسكرتير جمعية اللواء البيض عبيد حاج الأمين:
يقول الشاعر الشعبى حسن خلف الله - طيب الله ثراه- من مدينة كوستي:
أبطال الوطن الساموا أرواحهم وضحوا
ساعة المعركة من البرين ما زحوا
على عبد اللطيف والماظ خدم بى صّحوا
وعند ترجع المشروع القومي تبرز النعرات الجهوية والقبلية كما يحدث الآن.
|