الموضوع
:
قهوة النشاط !
عرض مشاركة واحدة
28-11-2009, 10:40 PM
#[
11
]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
حيرتني ياعدولة.. تقطعني في السودان وتواصلني بي هنوك؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
بالجمبة
حمدالله على سلامة العودة من ولاية النيل وأحسن الله العزاء ياملك
مشكور يا الحبيب وعشان طلتك البهية نهديك والزملاء الأعزاء بمناسبة العيد السعيد أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات .. هذه الواقعة (المفاجاءة) !!!
[align=center]إبني فادي يطلب يد بنت المليونير صلاح إدريس بشندي!![/align]
منذ مراحل دراسته الجامعية نشأت علاقة حميمة ووشيجة طيبة بينه وبين زميلته بالكلية .. طبعا الحديث عن إبني الأكبر فادي .. وتطورت هذه العلاقة البريئة الجادة لمرحلة حتمية تستدعي تتويجها برباط مقدس وذلك حسب قناعة الطرفين!.. وحقا إنني لم أكن أدري عن ذلك شيئا البتة فهو أمر شخصي بحت يتعلق بإبني الراشد وكانت تلك تربيتي له.
جاء ذات يوم دخلت فيه غرفة إبني فادي ووجدته سارحا في ملكوت آخر حتى لم يشعر بدخولي ولم يبدو عليه أي تجاوب .. وكان منظره الساهم يجعلني أرثى لحاله .. وعندما فاتحني بأمره بعد سؤالي له ..استغربت مدعاة حيرته وشروده وسرحانه!.. فما يفكر فيه أمر طبيعي لا يعدو كونه خطوة ائجابية يتمناها أن تحدث كل أب من جانب إبنه ..وهي التفكير جديا في الزواج, غير أنه لم يتجاوب مع مظاهر المرح والحبور الذي إعتراني عند سماع الخبر .. وقال لي بصوت حزين غلب عليه الأسى .. إنت عارف يا أبوي هي بت منو؟! .. فسدرت في مرحي وأنا أمازحه ضاحكا بقولي .. مهما يكون أبوها .. حتى لو بت باراك أوباما ظاااطو ماعندك مشكلة بس نتأكد من حسبها ونسبها وإنها (بت عرب) حرة وما فوقها (عرق مر)!.
جأني صوته حادا وهو يقول بنبرة حزن خفية ..الحقيقة لو بت باراك ما مشكلة المشكلة إنها بت صلاح إدريس (اللرباب)!.. فتراجعت الضحكة ببطء عن شفايفي ثم خفتت وسرعان ما لفظت أنفاسها الأخيرة .. فبرغم إن المليونير الشهير ورئيس نادي الهلال الأغر والشاعر الفذ والملحن والكاتب الصحافي و..و.. برغم إنه طفق يصدع رؤوسنا بصياح حسين شندي .. ما مشكلة .. ما مشكلة .. إلا إنني أمام حضرته وجدت نفسي أمام مشكلة حقيقية قد اضطر للجوء للحل بلة لكي يحلها لي..! .
كان أبسط ما يبدو لي في مشكلتي إذا إنطسيت في نافوخي وسقت ولدي ومشينا لدار الأرباب العامرة .. لنطلب رسميا يد المحروسة إبنته..وخبطنا عليو الباب..وفتح لينا هو بجلالة قدره.. تبدأ المشكلة من الباب الخارجي فهل فتح لنا الباب الكومبوزر ولا الكاتب ولا المليونير ولا ياتو شخصية من ديل .. وأفرض إنو فتح لينا الباب صلاح إدريس الأرباب بصفته الشخصية كود بلد سوداني أصيل وديل ضيوف .. فإستقبلنا ببشاشة وترحاب .. وفتح لينا الصيلون الما خمج .. وجلسنا على الصوفا الوثيرة المخملية والستائر تهفهف من حوالينا والمكيف خاتينو وين ولا النور جاي من وين ما عارفين وغصنا حتى النخاع الشوكي في الوسائد والنمارق والذي منو .. وكانت الشخصية الحالية للوجيه الأرباب هي الأديب والصحافي والشاعر المرهف فصرنا نمازحه ونوانسه ببشاشة وترحاب تطفران من جنبات فمه الملوكي ..
وتظل المشكلة عالقة عندما يصح الصحيح وتخلص كل الفذلكات الروتينية عقب كل مواجهة كتلك من حالة طقس لحالة إقتصادية وخلافه وندخل في الغريق ونحن نواجه نظرات تساؤل واضحة في عيون الأرباب .. (عاوزين مني شنو؟).
عندما نجد صعوبة في فتح الموضوع .. نتطرق للمواضيع العامة التي غالبا ما تكون مدخلا للموضوع الرئيسي بعد تقارب وجهات النظر في نواحي ما..وخوفي أن يكتشف الأرباب وهو بصفته الحاضرة كرئيس لنادي الهلال أن نسيب الغفلة وأبيه مريخيان أحمران بنظره (أحمقان) فنكون بذلك قد وضعنا العائق الأول والأزلي في طريق قلبين ضماهم غرام! والله يا اللرباب حرام.. عندها سأخرج من قصره المنيف وأنا حانق على كل الزرق الفي الدنيا وكل الصفراب أينما كانوا والعن نادي التنجيم والتحكيم والطفل المدلل لإتحادنا العقيم، بينما يخرج إبني بجانبي مكسور الخاطر وهو حانق في سره على أبيه الذي كان لحظه العاثر مريخابي ويتحسر أن لم تكن العروس بنت جمال الوالي.
وعندما نفتح مشروع خطوبة بنت الجاه والثراء الفاحش والحسب والنسب الجعلي لسليل الطبقات الوسطي .. ترى هل تطل علينا شخصية نسيب المستقبل بوجهها العملي المادي الجاد المجرد كملياردير يحرص على مستقبل إبنته والتأكد من أن من يتقدم لطلب يد كريمته يجب أن يسبق سيرته الذاتية وضعا ماليا مريحا يكفل لها نفس حياة الرغد والرفاهية التي كفلها لها أبيها؟ وحينها تتكسر أحلام إبني زلوط تحت أقدام الملياردير الشبعان .. ونفشل فشلا ذريعا في (تدقيس) إين إدريس وكيف لا نفشل ونحن في مواجهة خمسة ستة شخصيات مختلفة في نسيب واحد؟!
كان حلم أن أضع يدي فوق يد الأرباب كوكيل لإبني بينما يضع هو يده كوكيل لإبنته ولكن تبخر الحلم في لمح البصر وأنا أدرك بأن الأرباب ليست لديه بنتا على أبواب الزواج .. عليكم الله زلوط شخصيا حلم ليو حلم قدر ده .. ولا كترت المحلبية يا ربي .. تشاوووووو
التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-
... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو أماني
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو أماني