رغماً عن أنني غير منتمي حالياً إلا للوطن
إلا أن تجارب الانسحاب من العمل الحزبي هي تجارب مكرره يا خال
يعود البعض مرة أخرى للعمل السياسي من ذات المنابر
أو من موقع المسئولية الوطنية
المهم هو الاستمرار في العطاء
استوقفني قول الخال: هذه اللوائح يا صاحب وثيقة ممهورة التوقيع من جهتين وليس طرف واحد
لا اتفق معك يا خال
العقد يبرم بين طرفين لكن اللائحة لتنظيم العلاقة
والمتقدم لعضوية حزب أو حتى للعمل بمؤسسة
يشترط عليه التقيد بما نصت عليه النظم واللوائح كشرط أساسي لقبول العضوية
وبالنسبة للحزب الشيوعي بالإضافة للتثنية يجب على العضو القبول باللائحة والبرنامج
كشرط مسبق لقبول العضوية
لذا أرى أن تقدمك بطلب العضوية كان إقراراً منك بقبول اللائحة
التي يتم النظر فيها وتعديلها وفقاً لنظامها الداخلي الخاص والمنصوص عليه فيها
هذا لا ينفي بالطبع كم المثالب التي تفضلت بسردها
العديدين لديهم كم هائل من التحفظات عالج الخامس بعضا منها وبقى بعضها معلقا
لكن يبقى لك تاريخ طويل من المثابرة ونكران الذات
وتبقى العلاقات الرفاقية الراقية
ويبقى الإرث النضالي المتوارث
تبقى كلها شامخة لا ينتقص منها وجودنا أو غيابنا
ونظل حتى من على البعد نفتخر بها
ونعتز بأننا كنا جزءاً من هذا التاريخ
أعتقد أن موقفك بالتوقف عن مناقشة هذا الموضوع على الملأ
هو الموقف السليم
والذي ينسجم مع تاريخك
|