عرض مشاركة واحدة
قديم 07-03-2006, 09:56 PM   #[10]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

هلا بالأحباب
نديدي تنقو
أبوحازم




اقتباس:
"قالت الصوفية : إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم على المعصية، ويهيج الشوق إلى الله تعالى، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشواقهم، قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلابالذوق والتجربة والممارسة."

اقتباس:
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى الأشعري، لما أعجبه حسن صوته: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود".
اقتباس:
زعم أهل الطب أن الصوت الحسن يسري في الجسم ويجري في العروق، فيصفو له الدم،ويرتاح له القلب، وتهش له النفس، وتهتز الجوارح، وتخف الحركات. ومن ذلك كرهوا للطفل أن ينوم على أثر البكاء حتى يرقص ويطرب.
بدءآ سادتي... والله أعلم.

* هذا بحر والله يصعب الإبحار فيه إذ يتطلب "فقه" في الدين ومعرفة بالتأريخ الإنساني وإلمام بتأريخ الأديان وا وا وا... ولكني عولت علي نفسي بحث الأمر وأصدقكم القول بعد خمسة ساعات بحث كانت النتيجة إني طلعت بلا نتيجة!! ولم يتبق لي سوي مجموعة خواطر غير متماسكة شأشركم فيها فربما يكون فيكم من يرسي المركب ويثري الحوار...


* إختلف علماء الإسلام إختلاف كبير في تحريم الغناء من تحليله... الوهابيين بصفة خاصة شددوا علي حرمته.ولا عجب ، أذكر في مرحلة من مراحل عمري أن كنت -أنصاري سنة -أي والله ربما كان لموقع مسجد أنصار السنة بالخرطوم جنوب اليد الطولي في ذلك ، كنا نذهب للصلاة بالمسجد ونستمع للشيخ أبوزيد . والرجل والشهادة لله لم يترك شيئ إلا وحرمه. ولكنهم كانوا يلعبون كرة القدم علي كل حال وإن كانت سراويلهم تعيق حركتهم فيصيروا كالهنبول الذي تدفع به الريح.

شيخ أبوزيد حرم الغناء تمامآ وقد إستند علي ما أذكر لنص الآية : قول الله تعالي :



{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}

وأذكر والله علي صغر سني حينها أني سألت أحد الذين تكفلوا بتعليمنا من مجموعة أنصار السنة في المسجد أين كلمة غناء هنا وهل لهو الحديث في اللغة تعني الغناء. وعدني الرجل بالسؤال فقد كان أمينآ مع نفسه. وأذكر سؤالي لوالدي رحمة الله عليه عن ذلك فقال لي أسأله عن سبب نزول الآية وتفسيرها فحسب علمي _الوالد_ أن هؤلاء القوم يفسرون القرآن علي هواهم.
لم أجد رد مقنع حينها ولم أجد اليوم وأنا أستعين بسيدنا قوقل!!

* مجموعة من الأحاديث تشير لحرمة الغناء ومجموعة تشير لعدم حرمته ولا أريد أن أقول "تحليله" ؟؟؟
قال لي أحدهم (الحلال بين والحرام بين وبينهم أمور متشابهات) ودعاني لتجنب المتشابهات وفهمت من حديثه أن الغناء من ضمن "المتشابهات" هذه.

* بحثت عن نص لحديث شريف (صحيح) فحتي الأحاديث خشم بيوت فيها الصحيح وفيها الضعيف وفيها ما نفي أنه حديث هكذا علي الإطلاق. أذكر أن الحديث الذي أبحث عن نصه يحكي عن خشية النساء من سيدنا عمر وكانت إحد النساء قد نذرت أن تضرب الدف لرسول الله (ص) وقد حدث ذلك وأثناء ضربها للدف جاء سيدنا عمر فسقط الدف من يدها خشية وخوفآ منه.
وهذا ببساطة يعني أن ضرب الدف ليس حرامآ.

* دخل الدين الإسلامي السودان عن طريق الصوفية فالسودان لم يفتح بالسيف كغيره من دول المتوسط. والغناء عند الصوفية وسيلة للتعبد.._قطع شك ما فيه مجون_ فتري الصوفي يوحد الله علي صوت الدف ويدور حتي يغمي عليه
وفيهم من يقرأ "راتب" بلحن عذب والصوفيون أناس أقل ما يوصفوا به السماحة وحسن الأخلاق وهذا لعمري الإيمان. فقد قالوا الدين المعاملة.

قال أحد الفقها في تفسير الحديث :

: "كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه" رواه أصحاب السنن الأربعة، والغناء خارج عن هذه الثلاثة.

فتأمل؟؟؟

وقالوا أيضآ :
* عقوبة السامع:-
1) العذاب المهين - قال تعالى{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان.
2) ينبت النفاق في القلب (والنفاق صاحبه متوعد بالعذاب).
3) أن مستمع الغناء استحوذ عليه الشيطان.
4) صاحب الغناء المحل له متوعد بأن يمسخ قردة وخنازير.
5) صوت الغناء ملعون صاحبه , واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله.
6) إذا ظهرت المعازف فسيكون هناك قذف ومسخ وخسف.

(نمرة 4 لو صحيحة والله كنت أكون في غابة السنط وماسك لي سبيطة بتاعة موز)


* يخيل لي والله أعلم أن من يفتون في أمر الغناء قومآ تيبست قلوبهم فكيف بالله تستمع للحن وكلمة مموسقة ولا تهش نفسك ولا تحس بالبهجة؟؟ ويخيل لي أن الأمر لدي البعض لا يعدو أن يكون إسقاط لفهمه الخاص وإحساسه الشخصي. وقد تعلمت من زمن طويل أن من يطلق لحيته نصف متر ويحلق شاربه تمامآ ويلبس جلباب حده الركبة بحجة أن هذه سنة نبوية لا يمكن لعاقل أن يسأله عن حرمة الغناء من تحليله. وبرضو الله أعلم.

***عمومآ نتيجة بحثي كانت أني سأستمع لكل لحن شجي وسأطرب ما طاب لي وسأرقص إن سمح عمري بذلك وسيشجيني طيب الشعر ما حييت وٍادعوا الله صادقآ أن لا ييبس قلبي لدرجة أن أغنية أو موال لا يحركاني.


ونختم بنوادر الحمقي وأظنني منهم :



- جاء رجل الى بعض الفقهاء, فقال له:
أنا أعبد الله على مذهب ابن حنبل, وأني توضأت وصليت, فبينما انا في الصلاة إذ أحسست ببلل في سراويلي يتزلق فشممته فإذا رائحته كريهة خبيثة. قال الفقيه:
عافاك الله , خريت بإجماع المذاهب.

وعن محمد بن خلف قال:
مر رجل بإمام يصلي بقوم فقرأ: آلم غلبت الترك، فلما فرغ قلت:
يا هذا، إنما هو "غلبت الروم" فقال:
كلهم أعداء لا نبالي من ذكر منهم.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس