اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Garcia
اسئلتى هذه مدخل لطرح تساؤلات عديدة اثارها الاستاذ عصمت العالم ..
قبل فترة طويلة وترتبط كلها ببعض مواقف الطيب صالح الانهزامية مثل :
* موقفه من رفض صنع الله ابراهيم لجائزة مهرجان القاهرة للابداع ...
هل موقفه كان مشرفا له ولكل مثقف سودانى ؟؟؟؟
** قبوله جائزة مهرجان القاهرة هذا العام - فى حين رفضها ثلاثة كتاب
مصريين وهذا ليس بسر ... يعنى اعطيت له بدل فاقد فى حين انه يستحقها
من زمن طويل ... هل هذا موقف مشرف لكاتب كبير فى قامته ؟؟؟؟
|
نجيب علي هذه الاسئلة ثم نختم بزيارة الطيب صالح الاخيرة الي السودان .
فيما يتعلق بجائزة الرواية العربية التي يقدمها المجلس الاعلي للثقافة بمصر برئاسة الناقد والاديب اليساري الماركسي الدكتور جابر عصفور ، اقول ما هو موقف الطيب صالح الذي وقفه ضد صنع الله ابراهيم حتي يوصف ذلك الموقف بانه موقف لا يشرف المثقف السوداني ؟!!
كل ما في الامر يا عزيزي ان الطيب صالح كان رئيسا للجنة الجائزة في الدورة التي فاز فيها صنع الله ابراهيم يعني الطيب صالح هو الذي اختار صنع الله لهذه الجائزة !!
وكان من ضمن اعضاء اللجنة الذين رشحوا صنع الله الدكتور محمود امين العالم المفكر والناقد والاديب الماركسي الصنديد الذي ظل ولايزال صامدا مخلصا لماركسيته رغم تراجع الكثيرين !
ان كان هنالك ذنب جناه الطيب صالح ومحمود امين العلم وجابر عصفور هو اختيارهم صنع ابراهيم للجائزة ، وهل جزاء الاحسان الا الاحسان !!
ان موقف صنع الله من الجائزة موقف ، في راي ، موقف عدمي وشوفيني ومسرحي ، بدليل انه اخطر مسبقا قبل الحفل بفوزه بالجائزة وقد هنأءه جابر عصفور مقدما بذلك ووجه له الدعوة لحضور الحفل . فرسم وخطط للمسرحية التي اعدها سلفا ومثلها في تلك الامسية . وكان الافضل له ، لو عبر عن موقفه هذا بمقاطعة الحفل والاعتذار عن الحضور .
ثم ما هي الاسباب التي اسس عليها صنع الله رفضه للجائزة ؟
ان اسباب رفض صنع الله للجائزة اسباب غير مقنعة . قال انه يرفض الجائزة لانها تمنح من الحكومة المصرية التي تعترف باسرائيل وتفرض قوانيين الطواريء!!
وهذا تعليل وتسبيب غير تاريخي وغير منطقي وغير عملي وغير ديالتيكي وغير مقنع .مثل هذا التفكير العدمي تجاوزه منطق التطور الطبيعي للصراع .
فبالنسبة للاعتراف باسرائيل ففي اعتراف الفلسطينيين باسرائيل ما يكفي ردا علي ذلك ولا يمكن لاحد ان يكون اكثر مسيحية من البابا .
اما بالنسبة لمعارضة الحكومة المصرية فيكفي موقف حزب التجمع الوطني الذي يعترف بحكومة الامر الواقع ويعمل جاهدا من اجل التغيير للافضل والا سيكون كمن يدفن راسه في الرمال .
وبغض النظر عن صحة او عدم صحة رفض صنع الله ابراهيم لجائزة الرواية العربية ، فان موقفه هذا موقف شخصي وغير ملزم لاحد غيره .
وبالتالي لا يجوز الحكم علي قبول الطيب صالح للجائزة في الدورة التالية برفض صنع الله لها .
حسب علمي ان صنع الله هو الكاتب الوحيد الذي رفض الجائزة . وقد فاز بها قبل الطيب صالح اثنان من الكتاب اولهم عبد الرحمن منيف .
وبالمناسبة ان لجنة الجائزة كانت قد رشحت الطيب صالح للدورة الاولي الا ان الطيب صالح بزهده المعروف عنه رفض الترشيح للدورة الاولي . هذا ما ذكرته لي عضوة الجائزة ، يمني العيد ، الماركسية الصنديدة ، في مكالمة تلفونية اوائل هذا العام .
طبعا كل ذلك لا يغير من اعجابي بكتابات صنع الله ابراهيم واحترامي له ككاتب قدير.
ونواصل
التعديل الأخير تم بواسطة عجب الفيا ; 01-11-2005 الساعة 07:28 PM.
|