عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2010, 11:46 AM   #[8]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكرا ياامال على مرورك الجميل حقا ولكم تمنيته طويلا

هي فعلاامرأة من ذهب
كتبت عنها (بعدان استمعت للكثير من محاضراتها القيمة )في احد الاسافير السودانية
فما كان منها ان سعت لدخول ذذاك المنتدى وكان هذا ردها
العزيزة .....،
اشكرك من كل قلبي على هذا التقدير والكلام الجميل والمؤثر.
لقد اكتشفت هذا الموقع عندما وقع نظري على Google ماريا خليفة امراة من ذهب.
ما اجمل واكرم الحياة وخاصة عندما ياتي التقدير من اصدقاء لم اعرفهم ولم التقي بهم من قبل مثلك و مثل كروان.

بامكانك قراءة كل يوم ثلاثاء على الانترنت جريدة البلد ، الصفحة 12 او 13 مقالة لي باللغة العربية

www.albaladonline.com

شكراً لك مرة ثانية
Maria
مقالتي: خياراتك ترسم حياتك
ارجو ان تعجبك.
www.changecoachinginstitute.com; www.mariakhalife.com



Coach Maria Khalife
خياراتك ترسم حياتك
" إذا كان عليك أن تقوم بخيار ولم تختر، فهذا بحدّ ذاته خيار." جيمس وليام
نتناسى أحياناً أن الخيارات التي نأخذها في حياتنا ترسم لنا الطريق التي نسلكها. رحلتنا الأولى على طريق سلكناها بناء على خيار اتخذناه قد تكون توجهاً جديداً، مبتكراً ومثيراً. أما إذا أخترنا بناء على عادة قديمة فلا بد أن نجد الطريق مألوفة ومملة.
أي الطريقين تفضّل؟
أتودّ السير في اتجاه جديد؟ كيف تتصور معالم هذا الطريق والإحساس الذي يمنحك إياه؟ إذا استطعت أن تصف هذا الطريق كتابة فسوف يصبح نابضاً بالحياة حتى أنك تشعر أنك بدأت تراه فعلياً وتعيش الإحساس الذي يمنحك إياه، ستحس أنك بدأت السير في الطريق الذي اخترته.
هل ستجد صخوراً على كل الطرق؟
لا وجود لطريق سهل لا عقبات فيه. ولعلك لاحظت أن الفترات الصعبة في حياتك منحتك المزيد من قوة الشخصية. والحق أنك كنت لتملّ لو أن الطريق لا صخور تعثّرك فيه. أما إذا بدا لك عدد تلك العثرات كبيراً فلعل من الحكمة أن تعيد تقويم خياراتك.
حذار الصخور الهاوية!
في بعض الأحيان تهتز الأرض من تحتك قليلاً فتسقط في طريقك صخور لم تكن تتوقّعها وأنت لست حاضراً لتحمّل هذه الانتكاسة. لكن الإيجابية في الموضوع هي أنك تستطيع دائماً أن تختار. يمكنك أن تستسلم، فتدير ظهرك وتلجأ إلى مكان أكثر أماناً، أو أن تتابع الطريق معتمداً خطة جديدة وهي أن تقفز بخفة فوق تلك العثرات غير المتوقّعة. فلعل الضفة الأخرى أفضل بكثير مما تركته خلفك. إنه خيار يمكنك اتخاذه إذا رغبت.
ما فائدة التقدم نحو المجهول؟
لم يتخاذل كريستوفر كولومبس ولم يتراجع بل اكتشف قارة جديدة ! فإذا اتخذت قراراً شجاعاً بالمتابعة فستشعر بالفخر بنفسك وتجد شيئاً جديداً من المرجّح جداً أن تفرح وتستمتع به. أنت أمام خيارين: بلوغ مستوى جديد أو لا.
ما شروط القيام بخيار صائب؟
تقتضي الحكمة أن تركن إلى إحساسك والمنطق على حدّ سواء. فإذا اعتمدنا الواحد دون الآخر قد نصل إلى قرار غير متوازن. ونحن نسعى إلى السير في طريق أفضل. تذكر ذلك!
• ما الذي أريده؟ عندما تتخذ خياراً تصوّر أنك اتخذته بالفعل. حاول أن تعرف كيف يبدو لك، ما طعمه، ما الإحساس الذي يمنحك إياه؟ ما لونه؟ إلى أي مدى يعجبك؟
• ما الذي يهمني؟ ضع لائحة بالمقاييس والمبادىء التي تحترمها وادخلها في صورة طريقك الجديد.
• ما الذي أحتاجه أيضاً؟ ثمة أشياء تحتاجها ضرورية وأساسية لكي ترافقك أخلاقياتك ومبادئك في الطريق الذي اخترته. ضع لائحة بهذه الأشياء وابدأ البحث عنها في الطريق الجديد الذي تسلكه.
• النقاط المرجعية. راقب أين وصلت على الطريق. وكن واعياً للخيارات التي اعتمدتها لتصل إلى حيث أنت. تلك هي البداية بالنسبة لك.
• الدعم العاطفي. يمكنك أن تحسّن مهاراتك العاطفية، أي الطريقة التي تستخدم فيها تلك الصخور التي تتدحرج في طريقك وتستكشفها وتتجنبها. ما أن تعي الأسلوب الذي كنت تتعاطى به مع هذه العثرات يمكنك أن تقوم بخيارات أفضل مستعيناً بمجموعة المهارات العاطفية الجديدة.
كثيرون منّا يقلقون بشأن اتخاذ الخيار الصائب، لكن ما نحتاجه فعلاً في الحياة هو اتخاذ أي خيار صائب والإيمان به والسير فيه والترقّب لنرى ما يمكن أن نواجهه على الطريق. وعندئذ يحين الوقت لاتخاذ خيار صائب آخر.
" نحن أحرار في اختيار أفعالنا، ولكن ليس في اختيار عواقبها. ستيفن كوفيه .
[email protected]



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس