سيدتي الرقيقة
سيدة الخواطر
إشــراق،،
ما زال همس النسيم يدغدغ خدود الصباح
وكل صباح
حين تودع هي بكل الحزن سماواتي
لا ملل .. بل لأن الطيوف لا تصاحب الضجيج..
أظل أرقب إختفاء آخر إبتسامة بشغفي المعهود وكثير من الحزن
أنها سترحل
****
ذات هدوء ......
همست ..!!
لم كل هذا السهاد ؟؟
فقلت :
كان الميعاد عند أول ستار نزل من الظلام
لتخيمين ملئ الروح
أجلي بنقي حبك ... آخر أحزاني
وتغسلينني من حزن النهار بماطر عشقك مساءا
من طيوف غازلت شطحتي تعيدني إليك
وأبتهالي
بعد ذلك فقط ..
أكون فيك حاضرا ..
أكون أكثر نقاء بك
ــــــــــــــ
هشيتي
آخر غمضة جاية
وجافى جفني النوم زمن
رحلت فيك
لا بمل فيك الرحيل
إلا قاصدك لي وطن
ـــــــــــــــ
يا مسائي
لا ترسل نعاسك إلى عيني
حتى أكتفي أو هي تمتلء منها ... !!
كان هذا أول رجاء للمساء
وآخر إبتهال
ألا يطيل الغياب
فالشوق يقتلني لهدوءه .. ففيه تتجلى حبيبتي
وأظل أهزي بعشقها في صحوي وفي غيبوبة المساء
وكثيرين من
(تكرموا بدعاء ربهم لي بالشفاء.. )
وأنا أحدث ظلي عنها
فهو لم يراها .. لأنها تزورني سرا
بعد أن استغفلته
صورة :
كان ينتفض من الغيظ
فقد كان يحبها أيضا
إشراق ،،
أدمنت حرفك ذا
حسك ذا
وكثيرا أكون في حالة من (اللاوعي) بفعله
مرفق :
كثيف شوقي
وتقديري الجمْ
بــــــادي
|