04-02-2010, 09:45 AM
|
#[105]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر
( عفوا أم التيمان ..
أقصـــد
هناك فرق بين من يستغل اسم الدين للسلطة والمال
و من يؤمن بأن الدين هو الحل .. وله فيه تفاسير و مقاييس و حلول لكل أسئلة الحباة ..)
هذا الفرق بين الكوز و المؤمن ..
|
هذه خطوة في الطريق الصحيح ياباش
فالوعي ليس قاصرا على فئام من الناس دون غيرهم...
والحكمة قد تؤخذ -حتى- من أفواه المجانين!
أما التمترس ب(كل) الايجاب ودمغ (الآخرين) بالسلب فهو الذي يقلب دفة التوصيف الى مدّعيه.
...
لقد ورد في مداخلتك السابقة:
اقتباس:
|
ما داير حاج نور ضرب مثل " الله يرحمو"
|
هذا الذي (تقحم) أسمه جذافا (راجل يملا العين) ورب الكعبة...
يكفيه أنه قد قدم فلذة كبه (الطبيب) ونفسه ...فداء لقناعات آمن بها...
ويكفيك أن تعلم بأن(من بقي من أبنائه وأمهم) لم يهنأوا بدار تخصهم الاّ من بعد أن أسلم الروح!
لقد قرأت -بام عيني-وصيته لأبنه فجاء فيها:
لديّ بعض حقوق لدي بنك(...) الذي أعمل في لجنة افتائه اذهب الى (فلان) فسيقوم بالواجب ثم سلم المكتوب الآخر لعمك عبدالرحمن كي يبيع بعض نخل وبعض (حيضان) لي في نوري لتبتاعوا بقيمة ذلك بيتا هنا في الخرطوم ...(ولاتبقوا من بعد خروج أمك من (العدة) يوما واحدا في بيت المركز الاسلامي الأفريقي)!...
ثم أسلم الروح الى بارئها!.
ظل ينزل عليّ -كل رمضان-ضيفا في شقتي بمكة المكرمة موزعا وقته مابين بيتي -ليأخذ قسطا من راحة-والحرم المكي (قائما) بالليل ...
وخلال النهار كنت ارافقه ندور خلال شعاب مكة ومؤسساتها عساه يجد خبرا أو خيطا يوصله الى والده الذي (اختفى) قبل سنوات هناك عندما أتى حاجّا ولم يعثر له على أثر الى يومنا هذا!
سألته يوما...
-ياخال هل بعد السنوات دي كلها عندك أمل بأن يكون الوالد حيا؟
فيقول لي باسما...
-لي في قصة يوسف أسوة حسنة ياعادل...عسى الله أن يجمعني به يوما!
كم كانت تتملكني الحيرة لعمق حزنه ذاك على أبيه...وهو ان دل على شئ فانما يدل على رقة عجيبة كانت فيه!
اللهم أحشرني مع أحمد محجوب حاجنور
انك ياربي وليُّ ذلك والقادر عليه
|
|
|
|
|