بما الجميع برد نفسه .. وهناك شبه إتفاق لترك البوست هكذا كعادتنا .. كل يرفع صوته بالصياح لخرص غيره .. لا أريد تقييم اللوم ولا أدعو للفضائل .. كل ماجرى فهو عادى ..
بوست عبد العزيز وطرحه ومقاصده (عادى) ومن حقه
دخول المحنساتية والناصحين (عادى)
التحيز لفريق دون فريق (عادى)
حتى دخول المستفيدين والمأججين وأصحاب الصيد العكر (عادى)
الغضب والتراشق (عادى)
مقص الرقيب (عادى)
الغير عادى هو الشخصنة فى الطرح ..
أقف منتقد الأخت (أمال) و الأخ (الجيلى) .. لحظرهما لغضب (خالد الحاج)
أمال تتحدث عن الكفاح ونضال الحزب ويجب على خالد أن يتوخى الحزر فى (غضبه) وفرز الكيمان .. وإن لم تعرضها مباشرة بشدة .. تعتبر (شخصها) تعرض لهذه الإهانة ..
الجيلى يرفض متألماً لوصف خالد الحزب بـ (النتن) .. له حق الألم ولكن لا يكون ذلك بعرض (شخصه) فى غضب خالد ..
خالد تضرر من الحزب وطريقة فصله .. وبلغه ما بلغه من إهانات .. سب الحزب وسب اليوم الذى عمل مع الحزب .. هذا شأنه وحقه حتى أن شرع فى محاربة الحزب ..
من هو حادب فليقارع كلمة بكلمة وحجة بحجة ولا تكون مطاحنات شخصيه .. لا يقابله غضب من أشخاص غير متضررين مثله لأنه سب ولعن ..
شليل طالما أعلن أنه ترك الحزب الشيوعى .. وعلاقته طيبة مع الجميع خارج وداخل الحزب ولا يكيل للحزب ..
هل وضعه نفس وضع خالد ؟
هل تم رفده بهذه الصورة المهينة .. أم إنسحب هو بقناعة؟
هل بلغته جلسات إهانات كما وصلت خالد؟
إذا فرضنا جدلاً إذا كان الجواب (نعم)
هل شليل هو خالد ؟
لا يوجد أى سبب يا أمال ويا الجيلى يحجر على خالد غضبه .. ولا يمثل ذلك إهانات شخصية لكما طالما لم يوجه لأحدكما إتهام ..
فدعوه فى حاله وأبتعدوا على عرض إنفسكم أمامه دفاعاً عن الحزب ..
رأى لرفض السلبية فى المشاركة
|