08-02-2010, 08:24 PM
|
#[247]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
يا عادل عسوم لقد طفح الكيل .. أمال هذه لا تعرفها كما يبدو وهى فى قاموس الإسلاميين (حرمة ساكت) .. ولكنها توزنهم جميعاً فى كف واحد .. أمال (عيبها) واحد وهو مجاهرة الحق .. ولا تحمل خبثاً كما تحمل أنت وكما أحمل (أنا) ..
وأقولها لك ولتغفر لى أمال .. لقد ألحقتها فى حينها رسالة إعتذار وتوضيح .. إستغليت مداخلتها (الواضحة والما فاضحة) سلباً سلاح يبرد سنة سيفك الغادرة لقتل شخصييتى .. ولا تعتقد لم أنتبه لذلك. ولقد هادنتك طوال الوقت محتملاً صديقى فتحى الذى لن أخسره من أجلك .. مثلك يُترك لفضح نفسه بنفسه كما تفعل الآن ..
محاولاتك المتكررة بحشر الأحاديث والآيات فى مخاطبتى ليست إلا محاولة لتذكير القارئ (بكفرى) لقتل شخصيتى وإستثنائى من المواطنة .. وكشفت مقاصدك فى بوستك الشهير التى تنصلت منه كالأفعى ولم ترد على مداخلتى لأنها أدخلتك فى ورطة .. لأنى كتبتها بخبثك أتصنع طيبة النفس ..
مداخلتك هذه لن تنال ما بينى وبين أمال لأنها وأصدقاء أُخر إضطررت لتوضيح موقفى لهم عندما عاتبونى لمداخلتى مع أمال دفاع عنك وإرتاحوا لما فعلته من توضيح لها ..
أحترم أبو محمد ولا أعتبره خبيث لشجاعته ومجاهرته .. ورجل مثل هذا (قد) يفيق من غيه يوماً .. وأجمل ما فيه ينبأك بمكان عدوك .. تهمله .. تصارعه .. أنت بمأمن منه .. فعدو ظاهر خير من صديق يضمر لك الشر ..
أسوأ شيئ يا عادل عندما يوحى للمرء ذكاؤه أن الآخرين أغبياء ..
|
مرحبا أخي الأكبر رأفت
أجدك تحمل الكثير في نفسك
أقول لك والشاهد الله باني لم أسع يوما واحدا لتكفيرك
اذ ليس ذلك من أدب الأسلام الذي أدين به ياصاحب
البوستر الذي تقصده سبقته مداخلة منك للأخ فتحي في بوستر آخر تقول له فيها مامعناه:
(ماتخلو لي عادل عسوم دة يمكن أهديهو)
ولا أجد لك مبررا في غضب طالما كان حديثي لك أن تفتينا في الذي تود أن تهديني اليه
اذ أنت طالما تحدثت عن الاسلام ولم تدع منه فرقة
وكان لك تمام الحرية في طرح أفكارك وآرائك عن الاسلام
فلماذا تتحرج من الحديث عن المسيحية يارأفت
لست من الذين يدعون أو يسعون الى قتل الشخصية أو حتى غمط الناس أو ازجائهم ياصاحب
ودونك كل رفدي في سودانيات فلتأتني بجملة واحدة أسعي من خلالها الى استقصاد شخص
لقد اعتدت أن تلاحقني في بوستراتك وبوسترات الأحباب بالكثير من ال(ملاسنات) لكني لست بالذي ينجر وراء ذلك ان كان منك أو من غيرك
ولعلني كثيرا ما أستصحب في ذلك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:
التمس لأخيك سبعين عذرا فان لم تجد فلم نفسك
كتاباتي بحمد الله كتاب مفتوح لمن يقرأ
ونيتي أحسبها وأجهد دوما أن تكون مصوبة الى ارضاء الله ثم ضميري
طب نفسا ياعزيزي ان فهمتني بغير ذلك
والعتبى لك والعذر
مودتي
|
|
|
|
|