عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2010, 02:52 AM   #[255]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة

البوستر الذي تقصده سبقته مداخلة منك للأخ فتحي في بوستر آخر تقول له فيها مامعناه:
(ماتخلو لي عادل عسوم دة يمكن أهديهو)
ولا أجد لك مبررا في غضب طالما كان حديثي لك أن تفتينا في الذي تود أن تهديني اليه
اذ أنت طالما تحدثت عن الاسلام ولم تدع منه فرقة
وكان لك تمام الحرية في طرح أفكارك وآرائك عن الاسلام
فلماذا تتحرج من الحديث عن المسيحية يارأفت
يا عادل عسوم والله حيرتنى معاك .. الرد عليك صعباً وتركه أصعب .. تضطر الإنسان للرد عليك بمداخلاتك الإيحائة متل مداخلتك السابقة مع أمال بحشر إسمى بمواصفات قاسية مثل ( الاّ انه مشكورا ناصحك فارتدعت) .. هنا لا أستطيع السكوت وأشعر أنك توقع بينى وبينها وأنا (مشكوراً) وهى (إرتدعت) .. مفردات مثل هذه ماسمته أمال (بالفتنة) والله لاأجد فيها غير ذلك .. وبعدها يأتى ردك مثل هذا وكأنك تجرمنى على كلمة قلتها وضميرك صاف وراض.
يا عادل لست مسئول أنا عن فهمك لحديثى كما تريد .. أكتبه كما أريد أنا .. عندما إنتقدت فى مكان آخر وصف الصوفية بـ(الناطحة) .. أتيت أنت بكل بساطة وقلت لى .. بأنى إرتضيت الصوفية منهج .. والحديث لم يكن فيه منهجية ولا مفاضلة منهج لمنهج .. إنتقدت اللفظ الإقصائى الذى لا يتناسب مع لفظ (وسطية) .. ولكنك فهمتها كما تريد ..

هنا الآن رغم أنت قدمت فى حديثك بأنى كنت أخاطب فتحى .. أصررت فهم المداخلة كما تريد أنت وحجتك المفردات كأنى أريد إهدائك لدين المسيحية .. المداخلة واضحة من أسباب كتابتها .. ولا ضير من التوضيح لقفل هذا المدخل .. وأرجو قبول تبريرى ولا يخضع للمفردات التى كُتبت به .. فتحى مسعد حنفى إنسان يحب بصدق وصفاء .. ومنزعج دائماً أن تقوم خلافات بيننا .. لمعزته لكلانا .. ومع كلانا أكل (ملح ملاح) .. فكان دائما ضاغطاً أن لا تقوم بيننا منازعات .. وبوجودك وبغير وجودك يذكرك بالخير ويجد لك المبررات .. محبتى للرجل وهو يسعى للخير تمنعنى أن أقول له (دعنى وشأنى مع عادل) .. وأكون قد (قهمته) .. فقلت له (ماتخلو لي عادل عسوم دة يمكن أهديهو) .. لتكون ألطف ويتفهم بأنى لا أضمر شراً بل هو خلاف آراء ..
أتيت بها (دليل) لتقول لى (كان حديثي لك أن تفتينا في الذي تود أن تهديني اليه) .. ياخى ببساطة لماذا أخترتك أنت لأهديك؟ .. وأين رأيتنى داعياً لديانة ؟..

الآن أى قارئ لجملتك هذه:

اقتباس:
اذ أنت طالما تحدثت عن الاسلام ولم تدع منه فرقة
وكان لك تمام الحرية في طرح أفكارك وآرائك عن الاسلام
أى قارئ غير متابع لصيق لن يتبادر الى ذهنه سوى أننى أتحدث عن الإسلام .. وتوحى كلمة (آراء فى الإسلام) بالسلبية لأنى مسيحى .. رغم أنى لم أتحدث عن الإسلام يوماً .. وجام غضبى على الكيزان وأشباههم الذين يتسلقون الدين للسيادة .. وتسميتنا لهم بالمتأسلمين وليس بالمسلمين .. منى ومن غيرى تأتى لمصلحة الدين وليس إنتقاده .. فهؤلاء أشخاص (بشر) وليسوا الدين .. وعندما سمانى كيشوا (بمولانا) لأنى أستشهد بالدين (بدراية) أعجبته ولم يكن إنتقاد .. ولم أستشهد ضدهم بالمسيحية لأنى لست فى وضع مفاضلة دين لدين .. بل أقول هؤلاء الإسلام براء منهم .. وعندما أعلنت رفضى الدولة الدينية تبنيت النظرية العلمانية .. وأوضحت الرفض للدولة الدينية بكل أشكالها مهما كان دينها .. ودافعى المواطنة ويدعمنى حرية الرأى .. التى تتوقف عند حرية الآخرين فى دينهم.

النقطة الأخيرة لتحفظى على مفرداتك التى تطلقها لتدعيم رأيك والإيحاء بالسلبية فى قولك (فلماذا تتحرج من الحديث عن المسيحية يارأفت) .. تأمل كلمة (تتحرج) .. كأنى خجول من دينى الذى سألتنى فيه (كم إله تعبدون) .. تخطياً لذلك متى رأيتنى أتحدث عن المسيحية أو أدعى الناس للدخول إليها ؟ أم فقط حجتك ما كتبته لفتحى!!!

يا عادل إذا إفترعت بوستات لشرح دينك والدعوى إليه هذا شأنك ولن تجدنى موجوداً (بوست الوسطية لا تأخذه مثال فأنت لم تتكلم عن منهج بتجرد بل عن شخص عمل فى حكومة الإنقاذ وبارك أفعالها مفتياً للبلاد فى أحلك أيامها وهو يلوى عنق الحقيقة ليلبس الكيزان ثوب جديد بعد أتسخ القديم بدماء الناس وفقرهم ومرضهم وقهرهم .. ورغم ذلك تدخلت مؤكدا إنهم هم لتحجيمهم للصوفية حيث لا تستوى كلمة وسطية بإلغاء الغير).. توقع طالما أنت تدافع على النظام الحاكم فى السودان تجدنى أمامك بدون تردد .. وأكرر هؤلاء لا يعنون لى الإسلام .. وما يفعلونه ليس شريعة الإسلام .. وقلتها من قبل .. هؤلاء لا يطالبون بالشريعة كمبدأ بل يشترطون أن يكونوا هم على رأسها وأوصياء عليها دون غيرهم ..

تحياتى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس