كتب الموتور
اقتباس:
|
أما ما نکتبه هنا .. ..سیکون هذا دیدننا وشأننا معکم ...رضی الناس ام ابوا
|
فلننظر لصيغة الجمع فى خطاب الموتور
وتضخيمه لخطابه ليصبح شأن يتعداه ليشمل كل الناس,
ولكنه قبل ان يكمل تنطعه يقفل كل الأبواب امام الآخرين
قائلا
وتلك هى المهانة بعينها لجمهور الناس,
وهو ذات المشروع الذى قامت عليه الحركات المتأسلمة..
فهو يتحدث باسم الناس جميعهم
ولكنه لايهتم برضاهم من عدمه ..
أى خطاب موتور هذا؟!