13-02-2010, 03:47 PM
|
#[402]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
في القضاء يا حاتم يقولون (البينة علي من ادعي واليمين علي من أنكر) .
أنا قدمت ادعاء. وأثبتته .
أسه إنت لو شلت كلمتي دي ومشيت تشتكي حيكون الرد بي بساطة
طيب يا أخي إنت مش طلبت إثبات والراجل قدمه ليك ؟ يبقي الواقعة صحيحة
أنت كذبت يا حاتم يا أخوي.
وطبعا متوقع خطونك الجاية تقوم تبتر ليك كم كلمة من مداخلات أبومحمد وتجيبها هنا عشان تثبت لي الراجل حسب زعمك (جهلول وقليل أدب) ؟؟؟
والتذاكي منك ومن آمال بالزعم أنكم انما تصفون حالة شخص هو تذاكي "فطير" لا يليق بكم والله... وممكن يكون مدخل لي أي شيء .. أجي باكر أقول فلان ده (.....) -خت ما تحب وقاموسك لا يفتقر للخيال- . والتبرير موجود (وصف حالة) وليس شتيمة .
ما تفعلونه يا حاتم "ضعف" وهو يشير لقلة الحيلة أكثر من ردا لعدوان .
وتركك لبوست النقاش الأساس وذهابك لبوست الرجل والتحرش به هناك يثبت أكثر النية العدوانية .
وتبقي المحبة يا صاحب بينا دي ما تخاف عليها من ناحيتي علي الأقل.
بس بالله ما تمارس علي هواية "اللياقة" وتقعد تحكها أنا والله ما فاضي لي جنس ده.
|
شوف يا خالد يا اخوي
القصة لا تذاكي و لا يحزنون
الرجل اختار الهبوط الذي يستحقه و الفاظه تدينه باكثر من الذي وصفته به
و قد اعتدنا هنا في (سودانيات) ان نتعامل وفق معايير (المدينة الفاضلة)
هذا الانسان لا ينفع فيه نصح ولا طيب قول
كان يحتاج الى من يرد عليه عدوانه على الناس بنفس قدر الشدة
وانا احمد الله - ود امدرمان - و تربية حواريها يعني قاموس الالفاظ (.....) ما بتغلبني
لكن انا اخترت له ثلاثة اوصاف هي جنس مما هي فيه (قلة الادب ، الجهل ، التأسلم) و لن
يستطيع هو انكارها فكلامه هنا يؤكد ذلك ، و بالتالي يصح (إطلاقاُ) وصفه بها لأنها من
جنس ما يصنع ، و أما دخولي عليه في (بوسته) ذي القرنين لاجعله يعرف انه لا يستطيع
ان يخدع الناس هنا ، هنا شابكنا الفاظ و اساءات و بهناك عامل فيها (واعظ ديني) و داير
يثقفنا كمان!! فانا اكره الخداع و النفاق ما حييت و دا الكرهنا في جماعات الاسلام السياسي
الحكاية ما لياقة بقدر ما انت تقول انك (محايد) ، لم اكن اتوقع ان تصفني بالكذب لأن إطلاق
هذه الصفة يحتاج الى معرفة بمن تصف إبتداءً ، و إلا لم يكن (كلامك) ذلك أكثر من
(توصيف حالة) كما وصفت انا لغة ابو محمد و سلوكه هنا
طب نفساُ و دعنا من هذا الحديث اللا بودي ولا بجيب
تحياتي
|
|
|
|
|