عرض مشاركة واحدة
قديم 18-03-2006, 09:03 PM   #[1]
معاوية عزالدين أبراهيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي قبلتها وسط الناس بمستشفى العيون فهل كنت وقحا ؟؟؟؟؟

وقف الجبجهجى الفراق بينى وبين قلبها الساساق
الخمسة سنوات الاولى من تحكمهم فى البلاد والعباد
حيث كنت التقيها لفترات وجيزة لاتسد رمق حبى وشوقى
لتزداد الطينة بلة واغادر الوطن
لتستمر غربتى عنها وعن كل ما احببت من انسان وجماد
لتسع سنوات اخرى
عانيت خلالها وعانت كثيرا بالرغم من التواصل التقليدى
ولكن شوقى لها كان جبارا وعارما
كان اللقاء مثيرا ،ارتمى كل منا فى حضن الاخر
انتحبنا بحرقة كل هذة السنين
حاولت ان املاء رئيتيا من طيبها ما استطعت
تحشرج الحلق وانعقد اللسان
اطلقت العنان للدموع وعصيت موروث العقد
ظللت بقربها ولهفتى عليها لم تهدا
قرر الدكتور اجراء عملية عيون لها
لحظتها تمنيت لو ان اجراء العملية لعينى
يشفها
كانت لحظات طويلةعلى
عند خروجها منها حملتها ووضعتها
على السرير الابيض وو جدت نفسى اطبع قبلة ( حاااااارة)
على فمها كنت افرغ وانفث من خلالها
كل محاولاتى للتعبير لهاعن حبى واحترامى وتقديرى
وطاعنى عن اشياء عجزت عن التعبير عنها بكل اشكال التعبير
احسست ان هذة القبلة ستوصل لها كل ما اود التعبير عنة بصورة
اسهل واسرع وانها ستفهمها وتنزل عليها وتثمنها اكثر من اغلى هدية
بعدها صرت ارغب عيون الحاضرين وكانوا كثر
كانت النظرات تقول اشياء مختلفة
تعبر كل منها عن تركيبة صا حب/ة العيون
منهم/هن من استحسن وقدر وتفهم
ومنهم/ هن من نعتتنى دواخلة (بالخيبان)
اما انا فاحسست براحة لم اذق طعمها طول عمرى
واشهد الله على ذلك
اسمحوا لى احبتى ومن خلال هذا الموقف
ان احنى هامتى بعد تقبيل ايادى كل الامهات
فى كل بقاع الارض
واخص امهات الشهداء من ابناء شعبى
وامهاتنا بدافور
واخواتى الامهات بهذا المنتدى
وكل عام وهن بخير
ولكم محبتى دائما



معاوية عزالدين أبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس