العزيز عبدو .. شكرا يا ود اخوى على الحلم .
العزيز ابو الحسين .. شكرا على المداخله
العزيز عاشق النيل .. التحيه لك والتجله للنيل
العزيزه قوت القلوب .. لكى التحيه والموده وكل ابريل وانتى بخير
العزيزه ام راشد .. لكى التحيه والموده يا بنت خالتى , مش قالوا الشيوعيه ما بعرفو الوساطات .
شكرا للجميع .. لكن يا ود اخوى ليه والى بس . الفريق عبود بعد ان سكن فى الامتداد تعرف باحد جيرانه الذى كان يحضر كثيراً ليأنس الفريق بعد ان انفض السمار وكان الفريق يقول له .. انا لو كنت عرفتك من زمان كنت عملتك سفير . وعندما تكرر هذا الكلام . قال الجار .. ما دام هو اصلو كلام فى كلام ما تسوينى ياخى وزير . طيب يا عبدو ما تتمها وتسوينى نائب رئيس حتى ولو خامس .
لكن طبعاً انا ابعد زول عن المناصب دى . يعنى حسه اكون منجعص فى المكتب . يجو ناس صحبى خلف الله ابكرنك وكيكس العجلاتيه ... وين يا ابوا , فكيتونا بايظ ما شفتونا . او حسن ود مسار البنا يجى طاير يقول لى ... والله لمن سمعته بالخبر المدماك ما تميتو . وجريت العرموص وقبل ما اخت الطوبه ده دربى عليك .
بعدين انحنا ناس امدرمان الخرطوم دى بالنسبه لينا غربه . اول حاجه يدخلونى درس عصر . فى 87 كان عندنا اجتماع مجلس اداره فى المكتب شارع 1 الملاصق فندق الارز . وانتظرته اخوى شنقيطى الله يرحمه . الذى درع عمته واتجه نحو العباسيه قائلاً انحنا بعد ما تمغرب ما بنقطع كبرى , اجتماعاتكم دى يا تسووها بالنهار يا تجيبوها فى امدرمان .
عدم معرفتى كامدرمانى بالخرطوم سبب دى مشاكل كثيره . فى الثمانينات كان احد كباتن البحريه يحضر لشهاده عليا فى جامعه البحريه العالميه ومركزها مدينتنا مالمو وهو زوج كريمه الفنان عثمان حسين . واعطونى خطابات وبعض الهدايا لتوصيلها . فاتصلت بالاستاذ عثمان حسين وسألت عن العنوان فسألنى انت وين ؟ فقلت له فى شارع 1 . فقال لى تجى محطه الغالى واى زول بوصلك . فسألته محطه الغالى دى وين ؟ فقال مستنكراً . انت ما بتعرف محطه الغالى ؟ فقلت له اول مره اسمع بيها . فوضع السماعه مستاءً . وبعد مكالمه ثانيه حضرت والده البنت واخذت الجوابات والهدايا .
وبينما نحن جلوس فى مطار اديس اببا . فتج شاب نزق نقاشاً اشاد فيه بالانقاذ . وجلس الجميع خائفين او موافقين . فتصديت له وفندت كلامه . وركزت على غلطه الانقاذ فى تحطيم الطبقه الوسطى وهذه الغلطه التى وقع فيها الاتجاد السوفيتى ........ الخ فتشجع احد الشيوخ وذكر فظائع الانقاذ والاعتقالات والاعتداء على الناس وقال لى .. انا مره شايفهم بضربوا فى زول فى الشارع . شفته نقطه البوليس فى الصحافه ؟ بتعرفها ؟ فعندما اجبت بالنفى . قال الصحافه بتعرفها ؟ وعندما قلت لا ما شفتها قال غاضباً .. كيف ما بتعرف الصحافه وتتكلم كلام كبار كبار . فقلت له نحن ناس امدرمان ما بنمشى الخرطوم الا عندنا غرض بنقضيه وبنرجع سريع .
فلى سنه 1964 كنت فى مصلحه الاحصاء فى الخرطوم لاستخراج شهاده ميلاد بدل فاقد . فطالبونى بدمغه وكان مفروض ان اذهب الى البوسته التى بالقرب من وزاره الماليه وعلى بعد خطوات من الاحصاء . وخجلت من السؤال . وبعد مشوار جامد وجدت نفسى امام وزاره الزراعه ومجموعه من السائقين يجلسون امام الكوامر . احدهم الاخ الريح فرحات وآل فرحات مشهورين فى امدرمان كحلاقين وطهارين . فأخذته جانباً وسألته البوسته وين ؟ فسألنى انت جاى من وين ؟ قلت له من الاحصاء . فقهقه ضاحكاً وبداء يقول باعلى صوته .. تعالوا شوفو ده جاى من الاحصاء كايس على البوسته وصل لحدى هنا .. فنظر الى احد السواقين مستغرباً لاننى كنت قاشر تمام وقال . انت يا اللخو زول اقاليم .. فقال الريح . اقاليم شنو ديل ناس امدرمان , والله تعدى الكبرى ده كان دايرين يرجعوك برجعوك وما تخش امدرمان . \
الريح كان قد اتى بصديق لزياره الاخ مصطفى كتوبا . فى فريق ريد وبعد القعده اختفى راديو ترانسيستر كان اللاعب الدولى محمود الزبير قد احضره كهديه لصديقى مصطفى وهو كذلك سواق . وبعد التحريات وسؤالات . توصلت الى الشخص وقمت بجره بعد ايام الى مصطفى . واظن الريح كان يفكر فى تلك الحادثه .
الختام انو ممكن يعنى شيخ حاره فى امدرمان , كفايه جداً على ..
والقعونجه قدر نطتها ....
لكم التحيه ..
شوقى ....
التعديل الأخير تم بواسطة خالد الحاج ; 04-04-2006 الساعة 08:12 AM.
|