كنت قد اعتدت مراقبة مبني الجامعة كل صباح وانا في طريقي للعمل واستعادة
الكثير الذكريات التي عشتها في جامعتي اذ كانت تقع على الطريق التي
اسلكها عادة الى مقر عملي ,,
الطريق الذي يكون مزدحما بعض الشيء في هذا الوقت من المبكر
لكنه اليوم بدى اكثر ازدحما من المعتاد وعشرات من الناس كانوا قد تجمهروا
حول شيء ما على قارعته ,, بعد لحظات من الانتظار قررت ان أكتشف
ما يجري بنفسي . هبطت من العربة وتوجهت حيث اجتمع الحشد ,, وهالني ما رئيت ..!!
طفلة لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرها ممددة في بحيرة صغيرة من الدماء وقد تحطم رأسها كليا بشكل بشع
و بدا جليا أنها تلقت إصابتها تلك اثر حادث مؤسف وفارقت الحياة على الفور ..
شعرت بقلبي يكاد يتوقف وان احشائي تتمزق تماما ..
لا لبشاعة المنظر فحسب
لكن لانني كنت اعرف هذه الطفلة جيدا
كان اسمها (أمل )..
|