عرض مشاركة واحدة
قديم 19-04-2010, 11:12 AM   #[59]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
البعض قد يرتئي (العقل) مناطا يركن اليه خلال شروعنا في تفسير ابعاد ومعاني ال(قيم)...
وبالطبع يبقى للعقل دور جليل في الأرتقاء بالأمم والحضارات عندما يستخدم كأداة وجسر لا كمحدد نهائي...
أذ تبقى هناك الكثير من الغيبيات التي تكتنف حياة الأمم وتعترض مسار الحضارات لا يستطيع العقل لها تفسيرا...
ثم أن أعمال العقل دونما مرجعية فكرية تؤطر لنا هوامش المعاني المحتملة للقيم يقود بالقطع الى ذلل وضلال كبير...
فكم من أمم هلكت وحضارات بادت بسبب أعمالهم للعقل في تفسير القيم فزلّوا وزالوا!
قوم لوط وقيمة (الطهر)
قوم فرعون وقيمة (العدل)
قوم ثمود وقيمة (الخير)
...
لذا يبقى العقل (قاصرا) عن الأحاطة بكل شئ (برغم أهميته)...
وتبقى الثقافات والمعتقدات الارضية (كلها) خلاصات للعقل البشري لا يمكن الركون اليها لوضع الأطر المفسرة للقيم (وان بدا الكثير من الايجاب في طياتها)!...
ولا تبقى سوى الأديان السماوية كمناهج منزلة من خالق البشر ...الله رب العالمين...
اليهودية
المسيحية
الاسلام
ويبقى الاسلام هو الدين (الأوحد) الذي يدعو للايمان بتلك الأديان جمعاء!...
ويدعوا الاسلام كذلك الى الايمان ب(كل) الرسل والأنبياء الذين تلقوها كتبا ووحيا من لدن خالق الكون الله رب العالمين.
بينما بقية الأديان السماوية الأخرى (بمؤسساتها الحالية) لا تفعل ذلك!...
ألا يُعد ذلك مسوّغا مقبولا لترجيح الاسلام مناطا يركن اليه للتعامل خلال تفسيرنا لل(قيم)؟!...
(نواصل بحول الله)
قراءة ثانية



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس