عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2010, 10:36 PM   #[4]
Mema
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mema
 
افتراضي

فاجتمع الكهنة في مجلسهم يتباحثون ,,
قالو لكبيرهم..
لا طاقة لنا بجنودهم ,, فانظر ما ذا ترى
قال كبيرهم
ستبقى طيبة في وصايتي ,, فانا من روض توحشها وكسا عريها
وهذب ضفائرها ,,, و آوى تشردها .. وبقاءها معنا حق مشروع ..

فخرجوا الى القوم وجادلوهم بأنهم كانوا الرابحين .. وان طيبة
ستبقى في ديارهم حتى حين .. وبينما هم يتجادلون .. يهددون حينا ويتوعدون
جاءت من أقصى الأرض امرأة تسعى
قالت .. ياقوم اني اوتيت من العلم مالا تعلمون .. فهل أدلكم على ما تفعلون..
قالو ..هات ماعندك وانا مستمعون
قالت .. دعوني اكفلها .... وساكون لها من الحافظين
فطيبة كجميع الأطفال ,, تحتاج لام تحميها .. وبدون حساب تعطيها
فاتوني بها ان كنتم فاعلين
امتلأت قلوبهم شكا وحيره ... وتضاربت الاراء واحتدم الشجار
وقال الكهنة
انما هي فتنة تريد ان تسرق ثروتكم وتجردكم من قواكم فماذا تنظرون
قال كبيرهم
اقتلوها
فقتلوها وما كادوا يفعلون حتى,, جاءهم الهدهد بخبر حزين
كانت طيبة تنزف الما .. كانت تهذي او كانت تحيا حلما ..
فتحت عينها ,, واستقامت واقفة على ضعف ساقيها ....
خلعت ثيابها ,, فكت ضفائرها .. وخرجت تركض مثل فرشات الحقل
نحو الشمس .. وكانت تلتهب من الحمى عندما قالت بالامس .. أن ظمأها بلغ مبلغة
وان مياه الكون لن ترويها.. وأن جراحها كثرت وان دواء العالم لن يشفيها ..
وان كبار القوم لأجلها سيَقتُلون.. سيريقون دماء طاهرة ومن بعد ذلك سيجتمعون.. ويجمعون على أن
يقتسمون جسدها الصغير .. دون رحمة او حكمة او تفكير



Mema غير متصل   رد مع اقتباس