الله يا غيداء.... يا الله
و يا لجمال الكلمات التي تقطر رقَّة و عذوبة
كم يلائم هذا النص المجدلية التي عرفت و لم أرَ
و في مخيلتي تلك الصورة التي أخذت لها و رأيتها
وجه صبوح ضاحك فيه من الطفولة الكثير
تصرّف تلقائي
و نظرة هناك إلى شئ ما في هذا الكون
المجدلية التي ما غبت يومآ إلا و راسلت أو تلفنت أو سألت عنّي
دفترها الذي هي أكثر من يفتقد
أشتاقها ...حرفها ...وجودها و كروتها
أما عن النص
فلا أذيد عما قاله الجيلي
مجدلية
إنا لحضورك لمشتاقون...
|