(3)
[align=right]صورةٌ أخري لشريحة من شرائح مجتمعاتنا المشوَه
رواية عن قصة حقيقية حدثت لصديق لي لو قال لي إنت ما ناصر بصدقو وكان سواق تاكس -- يا حليل زمن التاكسي
المهم مشي يودي ليهو زوله مشوار للثورة ولما وصلها بيتهم قالت ليهو لو ممكن تساعدني وتدخل معاي الحاجات دي ؟؟
قال ليها جداً
شال الحاجات وكانت حاجات تقيله فعلاً وتووووشك دخلها ليها جوَه البيت وختاها في البرنده
وداخل البرنده كان في رجل كبير في السن ومعاهو شاب بيلعبو في كوشتينه
المره قالت ليهو دقيقه أجيب ليك القروش ... ودخلت غرفتها وبعد شوية جاتو بفستان نوم وقالت ليهو تعال
صاحبي عيونو طارت من دهشته وخوفو وقال ليها: ويييييييين ؟؟
قالت ليهم قلت ليك تعااااااااااااال هنا الأوضَه دي
وطلبت منو بإنو يعمل معاها أي حاجه وهي ممكن تديهو قريشات ذياده ..
إندهش أكتر وإستغرب ولما سألها عن الجماعه القاعدين بره ديل منو ؟؟
ردت عليهو: ده راجلي وأبوي
الراجل عاوز يَجِن عديل كِدَه
فردت عليهو: ما تستغرب ولا حاجه عاااااااادي جداً يا ده لو في يوم من الأيام أنا جيت ولقيت أبوي وزوجي ( إستغفر الله) وفي نفس الغرفه دي
الكلام ده حصل سنة 1985م في مدينة الثورة ( وما تقولوا لي حصل في الحارة رقم كم ؟؟)
حسبنا الله ونعم الوكيل [/align]
|