الله يا سمراء .. الله عليك ومنك وفيك، وبصحبتك تستعيد آذاننا شدو الحبيب، فنخرج من (حفرة) اجترحناها نبراس وانا حين قررنا أن ندخل طروادة مُدخنن غير آبهين، فالكتابة في جديتها وصرامتها أضحت (ماسورة) كبيرة تماثل الخرطوم الآن، ... وفي حيثيات الطلح يا سمراء تبدت أغنيات وبكائيات و ...، لكنا نسينا في غمار احتطابنا الليلي ذاك أن صوت ابي داوؤد يترصدنا من تلقاءك، بس ما نسينا انو ننتخبك أمينة لشؤون المرأة والطفل – تقرأ العواجيز – في سياقاتها التأؤيلية – لمن أراد.
()
ثم أن .. عبد العزيز داؤود يحليني إلى علي المك، ووواوو، ما أجمل إحالتك سمراء.
نزلي _ من زمان.. ودعيني أموت – بدون دخان، بالمناسبة انا ضد الدخان، و في بيتي يمنع التعاطي مع هذا الأمر منعا باتا، هو والختان الفرعوني و الما فرعوني، انا صارم في هذه الأمور، لا اهادن. لكن لو نزلت من زمان سأعلن هدنة مؤقتة مع كثير من الأمور، كما فعلتها في النادي. و ....
كنت بكتب ليهو بدمي الرسايل
تعيدني إلى مراهقتي البالغة الحدة، والمتشظية و تعيدني إلى الجبل، إلى أسمرا، حيث كنا نغنيها ونبكي، ربما للثمالة أثرها، وتعيدني إلى – كهولتي المفترضة، على كورنيش جدة، و مطعم السوده في حي بني مالك، و ,,مرة قال لي تعال هات أذنك، فكانت .. ما خطر ببالي أنو ........ ، كان سعودي جدواي... وأهل جدة أهل طرب وليل.
()
وابو داود .. حين يمدح .. لا يمدح مثل كل المادحين .. فـ
السراي يا السري .. الجافو النوم عقدو الراي
من متين يا مولاي...
إلى .. يوم وقعتي وكشف غطاي
غير الرسول ما عندي راي ..
دي تقدري تجيبها لي يا سمراء ..في يوم وقعتي المهببة هذي.
|