تعجز الحروف و الكلمات
ان توفي هذا الرجل حقه،
و لكنه حتما مقيم بالدواخل
في محبة و مودة راسخة ..
و تلك النوافذ غرس وجب
رعايته، و سنحمله في حدقات
العيون يا ابا سعيد، تختلف الدروب
و تتقاطع ايها الصديق، و تبقى المحبة
نستظل باوجها ذكرى و نقاء ..
شكرا لهذا الوفاء يا اميننا العام،
حادي الركب، مستلهم التجديد و التطوير،
و قائد البذل و العطاء ..
|