الاخ الجيلي
تحياتي
أولا : أنا حتي الان لم أصوغ أية خلاصات محددة لأنني حتي الان لم أت علي نهاية المقالة فلا تتعجل الامر يا صاحبي ( ضايق مالك ؟)
ثانيا : ليس فيما عرضت له اية تناقضات فحديثي واضح جدا و بسيط و هو أنه بينما تطرح الماركسية في الغرب الراسمالي اليوم مثلها مثل اي علم كالفرويدية و غيرها تتحول في بلدان العالم الثالث الي عقيدة دوغمائية .
ثالثا : بؤس الايدولوجيا تعني الفقر و الخواء النظري و المعرفي السمة الغالبة علي عمل الحزب الشيوعي السوداني ( هذه يحتاج اليها الاثبات و ما تضيق ) و ليس الكلام بمعني ان الحزب لا علاقة له البتة بالماركسية كعقيدة سياسية و اجتماعية فالايدولوجيا كنظام افكار مغلق تمثله الماركسية شيء و علاقة الحزب بالماركسية نفسها شيء أخر
رابعا : يا أخي أنا من حقي اقوم باهداء ما اكتب لمن أحب و علي حد ظني أن الذين فارقوا الحزب كانوا علي خلاف فكري و مفاهيمي و حتي الخلاف التنظيمي له علاقة احيانا بمستوي الخلاف الفكر ي باعتبار أن جل مأزق الحزب الشيوعي الان من وجهة نظري هي نظرية بالاساس و اذا زعلان من اهداء الموضوع الي خالد الحاج خلاص يا سيدي ما تزعل و ح اهديه لروح الاستاذ الكبير - الخاتم عدلان و في صحة الاستاذ الكبير / الحاج وراق و لا ديل ما كانوا علي خلاف فكري مع الحزب الشيوعي السوداني كمان ؟
أخيرا أنا قلت الي استاذنا / خالد الحاج يعني الرجل انا اعتبره استاذي و ليس في حاجة لان اتناول الماركسية بالنقد بدلا عنه
تحياتي يا صاحبي
|