حبيبنا في السماء وفي المساء الحالِك
عصمت العالم .
[align=center]بقلمك ، رفيق تقود الدمع لسيلٍ ونهر .
كيف لم يزل الحُزن يُراوح بين كر وفرّ .
من خلفنا كل المخالب ، نسور شرّ .[/align]
يا حبيباً قدم الصدر الحاني ، والأحزان تمشي زُرافات .
يا له من فقد ، إن الوطن موعود بالخسائر الفادحة ،
وإني على ثقة بأن ما سيأتي أعظم فداحة ،
ونُزرها تُكسي السحاب حُمرة .
شكراً لك أن كنتَ معنا دوماً بلسماً للجراح
بعمق مشاعرك الإنسانية يا سيد النُبل .
رعاك المولى وحفظك للأسرة ولموطنك ،
ولنا بركة عذبة ننهل منها وقت نشاء
|