[align=center]وفي مكان ما...
قد تستطيل (الحوائط) نخلاً...
وتدور (المطارات) هائمةً حول محور (النداء)...
ويتوشّح الأفق بالسراب...
فتركن إلى ركن قصيّا تناجي سلسبيل القصيد...
تستدعي تفاصيلاً واضحة حدّ الغموض...
أو غامضة حدّ الوضوح...
إلى أن تبتسم السماء وتتبدّى في الدُجى (ومضة)...
تتولّى حياءاً في وجل...
فيهتزّ على إثرها وتر الشجن... وعصب الزمن..
والبقيّة.....سوف تأتيك تباعاً!!
[/align]
|