[QUOTE=هيفاء عبدالستار;251898]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين
.
[align=center][size=5][color=#8B0000]ما بين دُعاش (المدن) ومِسك (آرامها) تنعس المُقل....
و(الفَراش) في حضرة من يهوى....
كالمجذوب ليلتها لنور يتبعه حبور....
وزفاف خيال....
وإيقاع نوبة....
والآن....هلاّ فردت شراعك فأنت على [color=#0000FF](سفر)....
قمرنا ..كيفنك ..
إستوقفتني أحرفك..فوقفت..
بيد أني ذبت من همس الدِّنان ..الرّاح ..من فرط التغنّي..
جميل بوحك ..تسلمي .....
|
[align=center]هيفاء...كيفك
تعرفي في العبارة دي بالذات ( في حضرة من يهوى) وما بعدها
كُلٌ يسبح في ملكوته وكُل جسم.. جدول فيه خرير
وللمرء أن يتخيّر إلى أي اتجاه يُبحر أو يسير؟
فمثلاً تأمّلي حلقة الشيخ الذي يرجحنّ ويضرب النوبة ضرباً فتئنّ وترنّ
في قصيدة (ليلة المولد ) للشاعر محمد المهدى المجذوب ..
وكيف..تدانت أنفس القوم عناقاً واصطفافا
وتساقوا نشوة طابت مذاقا
ومكان الأرجل الولهى طيور
فى الجلاليب تثور وتدور
وكذلك الفيتوري حين قال...
في حضرة من أهوى
عبثت بي الأشواق
حدّقت بلا وجه
ورقصت بلا ساق
وزحمت براياتي
وطبولي الآفاق
عشقي يفني عشقي
وفنائي استغراق
مملوكك لكنّي
سلطان العشّاق
والحديث عن هذه العبارة يطول...
فما بين ( دُعاش) المدن ومسك (آرامها) حضرة وحدائق أخرى...
والنسمات كُثر...
وللجمال شموع ضوّاية...ومعاها ألف حكاية
مرورك كالنسمة يا هيفاء....
[/align]