الأخ محمد مصطفى ، سلامات
لم أستطع أن اقرأ البوست كلّه لطوله ،
و لكن مما لا شك فيه أن إسماعيل باشا قُتل غدراً ! ، و الغدر ليس من أخلاق الإسلام و لا من أخلاق الفرسان ،، و تاريخنا حافل بالمآسي ،، خذ مثلا مقتل غوردون باشا ،، رجل أعزل ، وحيد ، لا ناصر له ، مزّقوا جسمه بالحراب ثم قطعوا رأسه و حملوه للمهدي ، يا للبطولة !!!
و قد أشار إلى هذه الفظاعة المرحوم محمد أحمد محجوب في كتابه القيم (الديمقراطية في الميزان)
و الذي فعله الأنصار بالجعليين (أهل عبدالله ود سعد) أشد و أكبر مما فعله الدفتردار:
(و ظلم ذوي القربى أشدّ مضاضةً على النفس من وقع الحسام المهنّد)
تحياتي
|